طارق النهري لفن توداي: مفيش مقارنة بين عمرو سعد ومحمد رمضان
طارق النهري اتكلم لفن توداي عن المقارنات بين نجوم الدراما الشعبية، وعن الانتقادات اللي بتتوجه للأعمال دي، وعن المداح والعفاريت والكلام اللي اتقال.

مفيش مقارنة بين عمرو سعد ومحمد رمضان. الجملة دي قالها الفنان طارق النهري في حواره مع فن توداي، وهو من الناس اللي كلامهم في الموضوع ده له وزن، لأنه اشتغل في قلب الدراما الشعبية وشاف الاتنين من جوه. والسؤال اللي اتسأله كان بسيط ومباشر: هو فعلًا في مقارنة؟ والمقارنة دي بقت من الحاجات اللي بتترد كل سنة تقريبًا، لأن الاتنين اشتغلوا مع نفس المخرج وفي نفس المساحة الدرامية، فبقى سهل على الناس إنها تحط الأعمال جنب بعض وتبدأ تقارن.
ورده كان واضح. قال إن ده نجم وده نجم، وكل واحد فيهم حقق نجاح في المرحلة بتاعته، وإن دي حاجة ودي حاجة تانية خالص. يعني رفض أصلًا فكرة إن الاتنين يتحطوا على نفس الميزان، مش لأن واحد أحسن من التاني، لكن لأن كل تجربة ليها سياقها وجمهورها ووقتها. والكلام ده بيرد على حالة موجودة على السوشيال ميديا من سنين: إن كل موسم رمضاني لازم يتحول لماتش بين نجمين والجمهور ينقسم لفريقين، وطارق النهري بيقول إن الشغل نفسه مش شغال بالمنطق ده، وإن اللي بيتحدد في الآخر هو نجاح كل عمل لوحده مش انتصار حد على حد.
مفيش مقارنه بين عمروسعد ومحمد رمضان 😳 تصريحات ناريه طارق النهري في المسلسلات الشعبية · 2 ألف مشاهدةالصوت العالي والديكور المبالغ فيه.. رد على أشهر انتقاد
أكتر انتقاد بيتوجه للأعمال الشعبية في رمضان هو الكلام على الصوت العالي والزعيق، وعلى الديكورات اللي بيوصفها ناس بإنها مبالغ فيها. والسؤال ده اتوجه له مباشرة، وكان رده إن الحكاية دي بترجع للمخرج ولطبيعة العمل نفسه، مش قرار عشوائي من الممثلين. ولو رجعنا للأعمال دي هنلاقي إن التصعيد في الصوت وفي الصورة جزء من لغة النوع ده من الدراما، زي ما إن الهدوء لغة نوع تاني، وكل نوع له جمهوره اللي بيدور عليه.
وشرح إن كل عمل له طريقته وطبيعته، وإن الأعمال اللي بتدور في بيئة شعبية بتحمل طبيعة المنطقة والكلام الشعبي والانفعال اللي فيها، وإن ده جزء من صدق العمل مش عيب فيه. يعني هو بيفصل ما بين إن الحاجة تعجبك أو ماتعجبكش، وبين إنها تكون غلط فني. والحقيقة إن الأعمال الشعبية بتحقق أرقام مشاهدة ضخمة كل موسم، وده بيوضح إن في جمهور عريض بيدور على النوع ده تحديدًا، بغض النظر عن رأي النقاد فيه.
وعن استخدام ألفاظ معينة في المسلسلات اللي الناس استاءت منها وقالت إنها ماكانتش بتتعرض على التليفزيون زمان، كان رده إنه شخصيًا مش بيحب الحكاية دي، لكنه أضاف إن كل مخرج له أدواته وبيحب يستخدمها بالطريقة اللي هو عايزها، وإن كل عمل له طريقته وطبيعته. ومن الحاجات اللي بتضيع في النقاش ده إن الفرق بين استخدام لفظ في سياقه وبين استخدامه بشكل مجاني فرق حقيقي، والجمهور نفسه بيحس بيه حتى لو مش قادر يشرحه.
«المداح».. حاجة تانية خالص
لما اتحول الكلام لمسلسل «المداح»، اتغيرت نبرته. وصف العمل بإنه حاجة مختلفة تمامًا عن الأعمال الشعبية التانية، وإن طبيعته الروحانية جميلة جدًا، وإنه شخصيًا اتعلق بيها. والفرق ده حقيقي، لأن «المداح» بيمشي على خط الحكايات الشعبية والموروث الروحاني، مش على خط الصراعات والبلطجة. والعمل ده كسر الشكل السائد في السباق الرمضاني وقت ما نزل، وأثبت إن الجمهور مستعد يتابع حكاية بمزاج مختلف تمامًا عن أعمال الصراعات، بشرط إنها تتقدم بشكل كويس.
واتسأل كمان عن الكلام اللي بينتشر كل موسم عن كواليس المسلسل، وعن حكايات العفاريت والتعويذات وإن في حاجات حقيقية بتحصل في التصوير. ورده كان حاسم: كل ده كلام سوشيال ميديا، والناس بتسخّن بعض بيه، ومحصلش. يعني نفى الحكايات دي من غير لف ولا دوران. ودي نقطة مهمة، لأن الكلام اللي بينتشر عن كواليس الأعمال أحيانًا بيسبق العمل نفسه وبيخلق حوله هالة مش ليها أساس، والممثلين نفسهم بيلاقوا نفسهم مضطرين ينفوا كل موسم.
وفي رسالة للجمهور اللي مستني الجزء الجديد، رد بخفة دم وقال خليه قلقان لغاية ما يشوف الحكاية بنفسه. وده أسلوب بقى معروف مع الأعمال اللي ليها أجزاء: إن صناعها ما يحرقوش حاجة ويسيبوا الفضول يشتغل لوحده.
مين هو طارق النهري؟
ومشواره قبل كده كان فيه أدوار كتير في أعمال مختلفة، لكن اللي حصل بعد «جعفر العمدة» إن الناس بقت تعرفه في الشارع وتناديه باسم الشخصية، وده أعلى شهادة نجاح لأي ممثل.
طارق النهري من الوشوش اللي الجمهور بقى يعرفها كويس في الدراما الشعبية، ونقطة التحول الحقيقية في مشواره كانت مسلسل «جعفر العمدة» مع محمد رمضان ومن إخراج محمد سامي. الدور ده غيّر شكل حضوره عند الناس، وجعفر العمدة كان من الأعمال اللي وسّعت حضوره عند الجمهور. وهو من الممثلين اللي اشتغلوا سنين في أدوار متنوعة قبل ما ياخد الفرصة اللي حطته قدام الجمهور بالشكل ده، وده بيخلي كلامه عن المقارنات والنجاح جاي من تجربة مش من نظرية.
واتكلم كمان عن إنه مش خايف من أدوار الشر، لأن الشخصيات دي بتدي الممثل مساحة يوري فيها إمكانياته. وده واضح في اختياراته، لأن أغلب اللي اتقدم له بعد «جعفر العمدة» كان في نفس المساحة، وبقى واحد من الأسماء اللي بيتم استدعاؤها لما يكون في دور من النوع ده. والإجابة دي وقفت بره سياق الفن، وهي من النوع اللي بيخلي المشاهد يحس إن اللي قدامه إنسان عادي مش صورة على شاشة.
وفي جزء شخصي من الحوار، اتسأل عن موقفه لو بناته اختاروا اختيار هو شايفه مش صح، ورد بصراحة إنه ممكن يقف ضد القرار لو القرار مش سليم، وإن الأب عنده خبرة ونظرة ولازم يسأل ويطمن. رأي أب مش رأي ممثل، وهو قاله بمنتهى البساطة.
في الآخر، اللي طلع من الحوار إن الراجل بيتكلم عن شغله بهدوء وبيرفض الحرب المفتعلة بين النجوم. اتفرج على الحوار كامل في الفيديو فوق، وقول لنا في الكومنتات: انت مع رأيه إن المقارنة دي ملهاش لازمة، ولا شايف غير كده؟
اقرأ كمان

ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولها
ست سنين كاملة فصلت بين جزأي مسلسل «رمضان كريم»، وغياب لافت لريهام عبد الغفور عن الجزء التاني. تصريح من أحمد السبكي، ورد هادي منها.. والقصة كاملة.

رمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحد
موسم رمضان 2024 شاف زحمة كوميدية مش طبيعية: أحمد مكي وأكرم حسني ونيللي كريم وكريم محمود عبد العزيز كلهم في نفس الشهر. الخريطة كاملة وحكاية المنافسة.

أشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»
أشرف عبد الباقي ساب الكوميديا وقدّم راجل عنده زهايمر، تحت إخراج بنته زينة في أول تجربة درامية ليها. حكاية مسلسل «ولد بنت شايب» من أوله لآخره.