«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطار
برنامجين، توقيت واحد بعد الإفطار، وجمهور واحد لازم يختار. حكاية المنافسة اللي شغلت رمضان 2025 بين محمد رمضان ورامز جلال، وإيه اللي قالته الأرقام.

«مدفع رمضان» و«رامز إيلون مصر» مكانوش مجرد برنامجين في رمضان 2025 — دول كانوا أكبر اختبار حقيقي لصبر المشاهد المصري. الاتنين نزلوا في نفس الشهر، الاتنين اختاروا نفس الخانة الذهبية بعد الإفطار على طول، والاتنين قدامهم نفس الجمهور اللي لسه فاطر ومستني حاجة تسليه. والريموت في إيده واحد بس. والمنافسة اللي زي دي مش بتتقاس بالمحتوى بس، بتتقاس بالثواني: مين اللي هيمسك المشاهد في أول تلات دقايق قبل ما إيده تتحرك على الزراير.
والحاجة اللي خلّت المنافسة دي مثيرة للاهتمام فعلًا مش إن فيه اتنين نجوم بيتنافسوا — ده بيحصل كل سنة. اللي خلاها مختلفة إن كل واحد فيهم كان بيراهن على فكرة مختلفة تمامًا عن اللي المشاهد عايزه في الساعة دي بالظبط. واحد راهن على الضحك والمقلب، والتاني راهن على الجايزة والحلم — وده الفرق اللي بيحدد كل حاجة. والحقيقة إن الرهانين الاتنين منطقيين، لأن رمضان بيجمع نوعين من المشاهدين تحت سقف واحد: واحد عايز يفصل ويضحك من غير ما يفكر، وواحد عايز يحس إن فيه حاجة ممكن تتغير في حياته لو رفع السماعة وشارك.
بين "مدفع رمضان" و"رامز إيلون مصر": منافسة شرسة في رمضان 2025 #مسلسلات_رمضان_2025 · 3 ألف مشاهدة«رامز إيلون مصر» .. وصفة اتجربت أكتر من عشر سنين
رامز جلال دخل رمضان 2025 وهو مش بيجرب حاجة جديدة. الراجل بقى له تقليد رمضاني ماشي لأكتر من عشر سنين: برنامج مقالب بضيوف من الوسط الفني والرياضي، اسم جديد كل سنة، وفكرة بصرية مبالغة بقصد عشان تفضل في الدماغ. السنة دي الاسم استلف شهرة إيلون ماسك، والبرومو طلّعه بزي رائد فضاء جوه صاروخ وماسك فانوس رمضان. والاسم نفسه جزء من اللعبة: كل سنة بيتبني على حاجة الناس بتتكلم عنها بالفعل، فالبرنامج بيدخل الحوار العام قبل ما يتعرض أصلًا، ودي نص الشغل في السوق ده.
البرنامج اتعرض على قناة MBC مصر مباشرة بعد الإفطار، واتصوّر في الرياض. والتصوير اتعمل في سرية شديدة — ودي مش رفاهية في برنامج زي ده، دي شرط أساسي عشان يشتغل. لو الضيف عرف اللي مستنيه، المقلب كله بيبوظ. عشان كده الكتمان هنا جزء من الإنتاج نفسه مش تفصيلة جانبية. وفيه نقطة تانية بتتنسي كتير: تصوير برنامج زي ده بره مصر بيفتح الباب لضيوف من دول تانية ومن الوسط الرياضي، وبيوسّع دايرة الجمهور المهتم بره السوق المصري لوحده.
«مدفع رمضان» .. أول موسم لمحمد رمضان كمقدّم
على الناحية التانية، محمد رمضان كان بيدخل تجربة من نوع تاني خالص. «مدفع رمضان» كان أول موسم ليه في المساحة دي — مش بطل مسلسل ولا مطرب في حفلة، لكن مقدّم برنامج مسابقات بيقف قدام كاميرا ويدير حلقة كاملة بنفسه. والنقلة دي أصعب بكتير مما بتبان. اللي بيقف قدام الكاميرا في برنامج مباشر لازم يمسك إيقاع الحلقة، ويتعامل مع ناس عادية مش ممثلين، ويسدّ الفراغات اللي بتحصل فجأة. دي مهارة تانية خالص عن التمثيل، وبتتعلم بالممارسة مش بالموهبة لوحدها.
البرنامج اتعرض على قناة DMC، واتذاع كمان على قناة الحياة، وكان بيبدأ بعد المغرب على طول. وفكرته اتبنت على حاجتين: أسئلة معلومات عامة بجوايز نقدية للمشاهدين، وجزء تاني بينزل الشارع يجمع أمنيات وأحلام من ناس عادية ويحقق بعضها على الهوا. يعني مش مسابقة وبس — فيه خط عاطفي مقصود بيخلي المشاهد يقعد لآخر الحلقة. والفكرة دي بالذات — إن ناس عادية من الشارع تحكي أمنيتها وتتحقق قدام الكاميرا — بتخلي البرنامج يتحول من مسابقة لحكاية يومية ليها بطل جديد كل حلقة، وده بيخلق سبب للرجوع تاني بكرة.
نفس التوقيت .. وده كان بيت القصيد
لو البرنامجين اتعرضوا في ساعتين مختلفتين، مكانش حد اتكلم أصلًا. لكن الاتنين نزلوا في نفس النافذة: أول ساعة بعد أذان المغرب، وهي أثمن مساحة في اليوم الرمضاني كله عند المعلنين وعند القنوات. المساحة دي مش بس أعلى مشاهدة، دي كمان اللحظة اللي العيلة بتكون قاعدة مع بعض قدام التلفزيون، يعني القرار بيتاخد جماعي مش فردي. ومن ناحية الإعلانات، الفرق بين المركز الأول والمركز الخامس في الساعة دي بيتترجم لأرقام كبيرة، عشان كده القنوات بتتعامل مع الخانة دي بحساسية شديدة وبتبني عليها جدولها كله.
وده اللي خلّى الحكاية تتحول من «برنامجين حلوين» لـ«منافسة شرسة» زي ما وصفتها التغطيات وقتها. كل حلقة كانت بتاخد من التانية، وكل تريند على السوشيال ميديا كان بيتحسب. المنافسة على الوقت دايمًا أقسى من المنافسة على الفكرة، لأن المشاهد ممكن يحب الاتنين — بس مش هيقدر يتفرج على الاتنين. والمفارقة إن المنافسة نفسها بتخدم الاتنين: كل ما الناس اتكلمت عن المقارنة، كل ما الاسمين فضلوا في الترند، وده مكسب مشترك حتى وإحنا بنتكلم عن خصمين على نفس الساعة.
الأرقام قالت إيه في الآخر؟
لما الغبار هدي وطلعت قوايم الأكثر مشاهدة، مصراوي نشرت إن «رامز إيلون مصر» جه في المركز الأول ضمن الأعمال الأكثر مشاهدة في رمضان 2025، وإن «مدفع رمضان» جه في المركز التامن. والقراءة العادلة للرقمين دول مش إن حد كسب وحد خسر: رامز كان بيلعب على أرض يعرفها من أكتر من عشر سنين وجمهورها متعوّد عليه، ومحمد رمضان كان بينزل لأول مرة في نوع برامج جديد عليه تمامًا. إن تجربة أولى تدخل أعلى عشرة في شهر مزدحم زي ده، ده في حد ذاته رقم مش بسيط. والمقارنة بين الاتنين برضه مش مقارنة عادلة تمامًا من ناحية النوع: برنامج المقالب بيتفرج عليه الناس كمشهد، وبرنامج المسابقات محتاج المشاهد يشارك ويستنى، والسلوكين مختلفين في القياس.
المنافسة دي فضلت واحدة من أكتر الحاجات اللي اتكلم عنها الناس في رمضان 2025، مش عشان حد اتغلب، لكن عشان الشهر ده وضّح إن معركة التوقيت بقت أهم من معركة الفكرة نفسها. لو حابب تشوف المقارنة بالصورة والصوت، الفيديو اللي فوق على قناة فن توداي بيلخّص المنافسة في دقيقتين — اتفرج وتابعنا عشان يوصلك كل جديد أول بأول.
اقرأ كمان

جوي أووردز 2025: ليلة الرياض اللي جمعت مورجان فريمان بتامر حسني
النسخة الخامسة من جوي أووردز اتعملت في الرياض يوم 18 يناير 2025. «ولاد رزق 3» أفضل فيلم، هنا الزاهد أفضل ممثلة، ودويتو جمع تامر حسني بنيللي كريم.

وليد مصطفى.. الراجل اللي بنى «اليوم السابع» و«النهار» وساب إرث إعلامي كامل
وليد مصطفى رحل يوم 3 مايو 2025 عن عمر 53 سنة. حكاية راجل بنى جريدة وشبكة قنوات وإذاعة من الصفر، وساب وراه إرث إعلامي مصري لسه شغال لحد النهارده.

أشرف زكي.. استقالة اترفضت وبعدها بشهور أكبر مكسب لحقوق الفنانين
قدّم استقالته من نقابة المهن التمثيلية والمجلس رفضها في نفس الليلة. وبعدها بأقل من سنة، أشرف زكي بيعلن تفعيل حق الأداء العلني لصالح الفنانين.