بنت صلاح السعدني.. مين ميريت اللي اختارت البرامج الدينية
ناس كتير فاكرة إن صلاح السعدني ما عندوش غير أحمد، لكن له بنت اسمها ميريت اختارت طريق تاني خالص: إعلام وبرامج دينية، من غير ما تستغل اسم والدها أو أخوها.

بنت صلاح السعدني اسم ناس كتير ما تعرفوش، لأن الاسم اللي اتعود عليه الجمهور من عيلة السعدني هو أحمد السعدني وبس. لكن الفنان الراحل صلاح السعدني عنده بنت أصغر من أحمد، اسمها ميريت، واختارت لنفسها طريق مختلف تماما عن الطريق اللي كان مفتوح قدامها على وسع البلد. وحكايتها تستاهل نقف عندها شوية، لأنها بتقول حاجة مهمة عن معنى إنك تبني نفسك بنفسك حتى لو اسم عيلتك لوحده كفيل إنه يفتحلك كل الأبواب من غير ما تخبط.
ميريت خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. يعني تعليم بعيد خالص عن الوسط الفني وعن معاهد الفنون. وبعدها كملت دراسة في المعهد العالي للدراسات الإسلامية، وده اللي بيفسّر كتير من اختياراتها بعد كده في الشغل والمحتوى اللي بتقدمه. اتجوزت من شخص من خارج الوسط الفني، وعندها ولدين. يعني حياة عادية جدا وهادية لبنت فنان كبير بحجم صلاح السعدني، وده في حد ذاته اختيار مش سهل في وسط بيقيس النجاح بعدد الكاميرات اللي حواليك.
الحاجة اللي كل اللي اتكلموا عنها بيتوقفوا عندها إنها ما استغلتش اسم والدها ولا اسم أخوها في أي خطوة. كان بإيدها تعمل برنامج فني، وتستضيف والدها وأصدقائه من نجوم مصر، وتبقى مشهورة من حلقة واحدة وتتصدر التريند. ده مسار جاهز ومضمون ومحدش كان هيلومها عليه. لكن هي اختارت العكس تماما: تبدأ من تحت خالص، من الشغل الميداني الصعب، وتطلع سلم النجاح خطوة خطوة زي أي حد تاني مالوش ضهر.
سابت النجاح السريع وقدمت البرامج الدينية.. مين هي بنت صلاح السعدني · 7 ألف مشاهدةمن مراسلة لمذيعة.. ميريت بدأت منين؟
ميريت اتعلمت الوقوف قدام الكاميرا على إيد الإعلامية دعاء فاروق. وبدأت مشوارها بشغل ميداني حقيقي: اشتغلت مراسلة في قناة الحياة وقناة «اقرأ»، وكمان اشتغلت في إذاعة الشرق الأوسط. والشغل كمراسلة مدرسة بجد وأصعب بكتير مما الناس فاكرة، لأنه بيحطك في الشارع وبيعلمك تتعامل مع الناس ومع الوقت ومع الضغط ومع الأخطاء اللحظية. وده اللي بيبان بعدين في أداء أي مذيع محترف قدام الكاميرا وهو بيتعامل مع مفاجأة على الهوا.
أول ظهور ليها كمذيعة كان من خلال قناة أزهري، ببرنامج عن السيرة النبوية. يعني حتى أول خطوة ليها في التقديم كانت في نفس الاتجاه اللي اختارته من الأول، مش صدفة ولا محاولة تجريب لحد ما تلاقي حاجة تمشي. وده بيدي انطباع قوي إنها كانت عارفة هي عايزة تعمل إيه بالظبط من بدري، ومش بتجرب في كل حاجة وتستنى الحظ. والاتساق ده بين دراستها في المعهد العالي للدراسات الإسلامية وبين شغلها بيقول إن الاختيار كان مدروس.
- خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة
- درست في المعهد العالي للدراسات الإسلامية
- اشتغلت مراسلة في قناة الحياة وقناة «اقرأ»
- اشتغلت في إذاعة الشرق الأوسط
- أول ظهور كمذيعة: برنامج عن السيرة النبوية على قناة أزهري
برنامج «بنات أصول».. بتقدّم إيه دلوقتي؟
ميريت بتقدّم حاليا برنامج اسمه «بنات أصول» على قناة «هي»، وبيتعرض أسبوعيا. البرنامج بيتناول العلاقة بين الراجل والست، والمشاكل الأسرية، والحلول السليمة ليها من واقع الحياة ومن الدين مع بعض. يعني مش برنامج وعظ بالمعنى التقليدي اللي الناس اتعودت عليه، ولا برنامج اجتماعي خفيف بيتكلم في العموميات. ده مساحة بين الاتنين، وده بالظبط اللي بيخليه شغال مع شريحة كبيرة من المشاهدين اللي بيدوروا على كلام عملي ومتوازن في نفس الوقت.
ونوعية المحتوى ده محتاجة صبر طويل. البرامج الدينية والاجتماعية مش بتاخد شهرة صاروخية في أسبوع ولا بتعمل تريند، وبتبني جمهورها على مهل وحلقة ورا حلقة. لكن الجمهور اللي بيتبنى بالطريقة دي بيفضل مع المذيع سنين وبيثق فيه. وده اختيار واعي من ميريت مش نقص فرص ولا عجز. وأخوها أحمد السعدني بارك لها على البرنامج علنا وشاركه مع متابعينه وكتب لها كلام حلو، وده كان لفتة جميلة من العيلة وسط وسط بيتكلم كتير عن الغيرة والمنافسة.
ظل صلاح السعدني.. نعمة ولا اختبار؟
صلاح السعدني مش أي اسم في الدراما المصرية. الراجل ده قدّم أدوار بقت مرجع لأجيال كاملة، أشهرها سليمان غانم في «ليالي الحلمية» وحسن النعماني في «أرابيسك». والجمهور لقّبه بألقاب كتير من فرط تقديره، وكل حد بيتكلم عنه بيتكلم عن ممثل من طراز نادر بيقدر يقنعك إنه ابن البلد وابن الذوات في نفس السنة. يعني الاسم اللي وراه ميريت اسم تقيل جدا، وأي بنت في مكانها كانت هتلاقي الظل ده حواليها في كل خطوة.
وعشان كده اختيارها إنها تشتغل بعيد عن الوسط الفني وبعيد عن الأضواء السريعة يبقى قرار محسوب مش هروب. لأن أي حد كان هيقارن، وأي نجاح كان هيتقال عنه إنه بفضل الاسم مش بفضل الشغل. لكن لما تبدأ من مجال تاني خالص، وتبني مسار مختلف بأدوات مختلفة، القصة بتتغير تماما: النجاح بيبقى محسوب ليها هي لوحدها، والفشل كمان لو حصل. وده أشرف بكتير من الطريق السهل اللي بيوصل بسرعة وبيخلص بسرعة. والحلو في الحكاية إن العيلة نفسها احترمت اختيارها وما حاولتش تجرها لمكان تاني، وده بيقول حاجة كمان عن البيت اللي اتربت فيه وعن التربية اللي خلتها تمشي في السكة دي وهي مرتاحة.
قصة ميريت السعدني بتفكرنا إن مش كل أبناء الفنانين لازم يمشوا في نفس السكة عشان يثبتوا نفسهم. الفيديو فوق فيه تفاصيل أكتر عن مشوارها وعن اختياراتها، اتفرجوا عليه وقولولنا رأيكم في الكومنتات، وتابعوا فن توداي عشان نحكيلكم قصص أبناء النجوم اللي اختاروا طريق مختلف تماما.
اقرأ كمان

أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولها
من إعلان تلفزيوني وهو في أولى ابتدائي لجايزة نجمة الجونة لأفضل ممثل عن «كولونيا».. مشوار أحمد مالك اللي اتبنى خطوة ورا خطوة من غير طفرة ولا صدفة.

طارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
اتخرّج مهندس معماري سنة 2004، وبعدها اختار طريق تاني خالص. حكاية طارق صبري من ورش التمثيل والمسرح للمعهد، ولأدوار زي «دلع بنات» و«عوالم خفية» و«الهلانج».

محمد أوتاكا.. إزاي «غريب البواب» في اللعبة قلب مشواره كله
خمستاشر سنة شغل قبل ما الناس تعرف اسمه. حكاية محمد أوتاكا من مسرح مدرسة في الهرم لشخصية «غريب البواب» في مسلسل «اللعبة»، وسر اللقب الغريب اللي مشي معاه.