آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةموسيقىمحمد فوزي.. المصري اللي لحّن نشيد الجز…
موسيقى

محمد فوزي.. المصري اللي لحّن نشيد الجزائر وبنى أول مصنع أسطوانات

محمد فوزي عاش 48 سنة بس وساب وراه قرابة 400 أغنية، وأول مصنع أسطوانات في الشرق الأوسط، ولحن «قسمًا» نشيد الجزائر اللي لسه بيتغنى لحد النهاردة.

فن توداي 5 دقائق قراءة81 مشاهدة
محمد فوزي.. المصري اللي لحّن نشيد الجزائر وبنى أول مصنع أسطوانات

محمد فوزي هو غالبًا الفنان المصري الوحيد اللي لو سألت عنه في الجزائر هتلاقي الناس عارفاه أكتر ما إنت متخيل. الراجل ده لحّن «قسمًا»، النشيد الوطني الجزائري اللي لسه بيتغنى في المدارس والملاعب والمناسبات الرسمية لحد النهاردة. ومع كده، اللي يعرف اسمه في مصر غالبًا بيعرفه من «ماما زمانها جاية» أو «مصطفى يا مصطفى» وبس. الحكاية أكبر من كده بكتير: مطرب وملحن وممثل ومنتج، وواحد من أوائل اللي فكروا في الصناعة الموسيقية كصناعة، مش كمجرد أغاني. وأكتر حاجة بتخلي المشوار ده يستاهل نوقف عنده إنه مشوار قصير جدًا. محمد فوزي عاش 48 سنة بس. في الفترة دي قدّم أكتر من 394 أغنية ولحن، غنى منهم 239 بصوته هو، وظهر في حوالي 36 فيلم غنائي، وأنتج 16 فيلم بشركته الخاصة، وأسس مصنع أسطوانات، ولحّن نشيد لدولة كاملة. يعني كل حاجة اتعملت وهو لسه في نص العمر.

من النغم للحلم.. مشوار محمد فوزي من النغم للحلم.. مشوار محمد فوزي · 81 مشاهدة

من كفر أبو جندي لإذاعة القاهرة

اتولد سنة 1918 في قرية كفر أبو جندي بمحافظة الغربية، وكان ترتيبه الواحد والعشرين في بيت فيه 25 ابن وبنت. البيت ده مطلعش فنان واحد بس: أخته هي المطربة والممثلة هدى سلطان. من وهو صغير كان الغنا هوايته الأساسية، وأول واحد علّمه أصول الموسيقى كان صاحب لوالده اسمه محمد الخربطلي، وكان بياخده معاه يغني في الموالد والأفراح. بعدين دخل معهد فؤاد الأول للموسيقى في القاهرة، بس ماكملش فيه وساب بعد فترة واشتغل في الصالات والملاهي، وهناك اتعرف على أسماء كانت في طريقها تبقى كبيرة. وفيه موقف بيتحكي عنه دايمًا وهو أظرف حاجة في بدايته: لما تقدّم لامتحان الإذاعة، رسب كمطرب ونجح كملحن. الإذاعة شافت إن صوته مش مناسب، وشافت إن إيده في التلحين شغالة. اللي حصل بعدها إن الاتنين نجحوا.

الباب اتفتح من ناحية السينما. سنة 1944 المخرج والفنان يوسف وهبي إداله دور صغير في فيلم «سيف الجلاد»، وده كان أول ظهور ليه على الشاشة. بعدها بشوية بقى بطل، ودخل في مرحلة كان فيها من أكتر المطربين ظهورًا في السينما الغنائية في الأربعينات والخمسينات. وبدل ما يفضل ممثل بيشتغل عند المنتجين، أسس سنة 1947 شركته «أفلام محمد فوزي» وبقى منتج لنفسه. ودي نقطة مهمة في فهم شخصيته: فوزي كان دايمًا بيحاول يمسك أدوات الصنعة بإيده، مش بس يقف قدام الكاميرا.

اللحن اللي رفضته الإذاعة وبقى علامته

أشهر مثال على إن فوزي كان سابق أذن عصره هو «كلمني طمني». اللحن ده اتقدّم للإذاعة واترفض لأنه كان غريب على الأذن ومش على النمط المتعارف عليه وقتها. فوزي مرماهوش، خده وحطه في فيلم، والنتيجة إنه بقى واحد من أشهر أعماله على الإطلاق. والقصة دي بتتكرر في شغله كتير: الناقد بيقول «ده مش شكل الأغنية»، والجمهور بيقول «إحنا حافظينها». فوزي كان بيخلط الإيقاعات الشرقية بالغربية، ويقصّر الجملة الموسيقية، ويخلي الأغنية خفيفة على الودن من غير ما تبقى فاضية. عشان كده النقاد سمّوه «رائد الموسيقى المتجددة».

وكان ليه لون تاني اتميز فيه اسمه «الفرانكو آراب» — أغاني بتخلط العربي بلغات تانية وبإيقاع راقص، وأشهرها «مصطفى يا مصطفى» و«فطومة» و«علي بابا». الأغاني دي خرجت من مصر ولفّت العالم، و«مصطفى يا مصطفى» بالذات اتغنّت بنسخ كتير في بلاد مختلفة. وفوزي مالحّنش لنفسه بس، لحّن كمان لكبار جيله زي محمد عبد المطلب وليلى مراد وشادية ونازك.

  • كلمني طمني — اللحن اللي رفضته الإذاعة وبقى من أشهر أعماله
  • مصطفى يا مصطفى — أشهر أغانيه الفرانكو آراب
  • فطومة
  • علي بابا
  • ماما زمانها جاية — من أشهر أغاني الأطفال في تاريخ الغنا العربي
  • ذهب الليل
  • بلدي أحببتك يا بلدي
  • يا تواب يا غفور

وفيه باب كامل يتحسبله لوحده وهو أغاني الأطفال. قبله ماكانش فيه حاجة اسمها أغنية متخصصة للأطفال بشكل منظم في السينما المصرية. فوزي قدّم ده في فيلم «معجزة من السماء» سنة 1956، وطلعت منه أغاني زي «ماما زمانها جاية» و«ذهب الليل» اللي لحد دلوقتي بتتردد في البيوت وفي الحضانات وفي المناسبات. سبعين سنة تقريبًا وأغنية لسه الأطفال بيحفظوها — دي حاجة قليل جدًا اللي يوصلها.

مصر فون.. أول مصنع أسطوانات في الشرق الأوسط

سنة 1958 عمل فوزي الحاجة اللي كانت أكبر من فكرة «فنان ناجح»: أسس شركة «مصر فون» لإنتاج الأسطوانات، واللي اتوصفت بإنها أول مصنع أسطوانات في الشرق الأوسط. الفكرة كانت إن الأسطوانة تتصنّع هنا بدل ما تتستورد، بسعر أقل والجودة تفضل عالية، وده كان معناه إن السوق العربي يبقى عنده أداة إنتاج بتاعته. الشركة اشتغلت، وبعد تلات سنين بس، سنة 1961، اتأممت وبقت جزء من «صوت القاهرة». فوزي نفسه اتعيّن فيها موظف. الرجل اللي بنى المكان بقى بياخد مرتب فيه. التغيير ده أثّر عليه نفسيًا بشكل كبير، وده حاجة اتكتبت في تغطيات كتير عنه بعد كده.

«قسمًا».. لحن مصري في نشيد الجزائر

أما الحكاية اللي خلّت اسمه محفور في بلد تانية فبدأت سنة 1956. الشاعر الجزائري مفدي زكريا كتب كلمات «قسمًا» يوم 25 أبريل 1956 وهو محبوس في سجن سركاجي أيام الاستعمار الفرنسي. النشيد اتلحّن أكتر من مرة قبل ما يستقر: كان فيه لحن أول لملحن جزائري في ربيع 1956، وبعده لحن تاني لملحن تونسي في خريف نفس السنة. وفي الآخر جه لحن محمد فوزي وهو اللي اتقبل، لأنه كان الأقرب لقوة الكلمات. والمتداول إن فوزي قدّم اللحن من غير مقابل، كهدية للشعب الجزائري. وبعد الاستقلال، اتعمد «قسمًا» نشيدًا وطنيًا رسميًا للجزائر سنة 1963.

محمد فوزي رحل يوم 20 أكتوبر 1966 وهو عنده 48 سنة، بعد إصابته بمرض نادر، والتغطيات المنشورة بتختلف في تسميته. والجزائر ماتنستش الجميل: في 17 ديسمبر 2017 وزارة الثقافة الجزائرية أطلقت اسمه على المعهد الوطني للموسيقى في الجزائر العاصمة، ومنحته وسام الاستحقاق الوطني بعد رحيله بأكتر من خمسين سنة. تخيل إن راجل مشي سنة 1966، ولسه لحنه بيتغنى كل يوم في بلد كاملة، ولسه أغانيه للأطفال بتتردد في بيوت جيل ما شفوش أفلامه أصلًا. ده اللي بيسموه إرث. لو الحكاية عجبتك، اتفرج على الفيديو من قناة فن توداي، وتابعنا لو بتحب الحواديت دي عن رموز الموسيقى العربية.

المقال ده مكتوب من تغطيات وسير منشورة. المصادر بتختلف في اليوم بالظبط لميلاد محمد فوزي سنة 1918، وبتختلف كمان في تسمية المرض اللي رحل بسببه، فسبنا التفصيلتين دول من غير جزم. وأرقام الأغاني والأفلام تقديرية زي ما هي منشورة، مش أرقام رسمية.

اقرأ كمان