آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةأفلامرفعت عيني للسما.. أول فيلم مصري يفوز ب…
أفلام

رفعت عيني للسما.. أول فيلم مصري يفوز بالعين الذهبية في كان

وثائقي «رفعت عيني للسما» عمل تاريخ وخد جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان 2024، كأول فيلم مصري ياخدها. الحكاية من قرية في الصعيد للسجادة الحمرا

فن توداي 4 دقائق قراءة7 ألف مشاهدة
رفعت عيني للسما.. أول فيلم مصري يفوز بالعين الذهبية في كان

فيلم «رفعت عيني للسما» عمل حاجة محدش في السينما المصرية عملها قبل كده: خد جائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان كان السينمائي سنة 2024. ودي أول مرة في تاريخ المهرجان يفوز فيلم مصري بالجائزة دي من يوم ما اتأسست. الخبر اتعلن في 24 مايو 2024، والفرحة كانت كبيرة مش بس عند صناع الفيلم، لكن عند كل حد بيتابع السينما المستقلة والوثائقية في مصر والمنطقة العربية كلها، لأن الجائزة دي كانت دايما بعيدة عن أيدينا.

الفيلم من إخراج ندى رياض وأيمن الأمير، وهما كمان كاتبينه ومنتجينه، يعني ماسكين العمل من أوله لآخره. وعرضه العالمي الأول كان في 17 مايو 2024 داخل مهرجان كان، ضمن قسم أسبوع النقاد. والنقطة دي لوحدها كانت سابقة، لأن دخول فيلم تسجيلي مصري لمسابقة أسبوع النقاد مش حاجة بتحصل كل يوم ولا كل سنة. يعني الفيلم كسر أكتر من حاجز في نفس الدورة: دخل قسم صعب، وطلع منه بالجائزة الكبرى للوثائقي، وده مكسب مضاعف.

وعشان نبقى دقيقين: جائزة العين الذهبية، أو L'Œil d'or، هي جائزة الفيلم الوثائقي الرسمية في مهرجان كان، وقيمتها المالية 5000 يورو. وفي دورة 2024 الجائزة اتقسمت بين «رفعت عيني للسما» وعمل تاني، ولجنة تحكيمها كانت برئاسة المخرج الفرنسي نيكولا فيليبير، وهو نفسه واحد من أهم صناع السينما التسجيلية في العالم. ووصفت اللجنة الفيلم بإنه شغل بسيط لكنه مضيء، وبيكشف المعركة اللي البنات دول بيخوضوها عشان حريتهم. والكلام ده من لجنة بالوزن ده مش مجاملة.

أول جائزة لفيلم مصري في مهرجان كان ..رفعت عيني للسما أول جائزة لفيلم مصري في مهرجان كان ..رفعت عيني للسما · 7 ألف مشاهدة

الفيلم بيحكي عن إيه بالظبط؟

«رفعت عيني للسما» بيمشي ورا مجموعة بنات مراهقات في قرية ريفية في صعيد مصر، كوّنوا فرقة مسرحية بتقدّم عروض في شوارع القرية. العروض مستوحاة من الفولكلور الصعيدي، من الحكايات والأغاني اللي اتربوا عليها، لكن الموضوعات اللي بتتناولها معاصرة وموجعة: الزواج المبكر، والعنف الأسري، وتعليم البنات. يعني بنات بيستخدموا المسرح كأداة عشان يفتحوا نقاش في مجتمعهم، مش مجرد هواية بيقضوا بيها وقت فراغهم، ومش مجرد لعب بنات صغيرة زي ما اتقال لهم في الأول.

الفيلم مش بيتفرج عليهم من بره ولا بيحاول يشرحهم للمتفرج الأجنبي. هو قاعد معاهم جوه اللحظة، وبيشوف الحلم وهو بيتكوّن، وبعدين بيشوف الواقع وهو بيضغط ويضيّق. وده اللي بيدي الفيلم قوته: مفيش خطبة ولا رسالة مباشرة ولا تعليق صوتي بيقولك تحس بإيه، فيه بنات بيكبروا قدام الكاميرا وبيتحطوا في قرارات صعبة عن مستقبلهم. والمشاهد بيلاقي نفسه متعاطف من غير ما حد يطلب منه، وده أصعب حاجة تتعمل في السينما التسجيلية.

  • إخراج وكتابة وإنتاج: ندى رياض وأيمن الأمير
  • مدة الفيلم: 102 دقيقة
  • التصوير استغرق حوالي 4 سنين
  • إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا والدنمارك وقطر والسعودية
  • العرض في دور العرض المصرية: 6 نوفمبر 2024

أربع سنين تصوير.. ليه ده مهم؟

أهم حاجة في الفيلم إنه اتصور على مدار حوالي أربع سنين. الرقم ده مش تفصيلة إنتاجية تتكتب في البوستر، ده جوهر الشغل نفسه. لما تصور بنت وهي في أول المراهقة وتفضل معاها لحد ما تبقى ست شابة بتاخد قرارات مصيرية في حياتها، إنت مش بتعمل فيلم، إنت بتسجل تحول إنساني كامل بكل تفاصيله. وده اللي بيخلي الوثائقي في الحالة دي أقوى من أي سيناريو متخيل، لأن الزمن نفسه بقى شخصية في الحدوتة.

الأربع سنين دي كمان بتفسر ليه الفيلم مقنع كده. البنات اتعودوا على وجود الكاميرا لدرجة إنهم بقوا طبيعيين قدامها تماما، بينسوها ويتصرفوا على سجيتهم. مفيش تمثيل ومفيش أداء عشان المخرج مبسوط. وده مكسب صعب جدا في السينما التسجيلية، وبيتاخد بالوقت والصبر وبناء الثقة بس، مش بالمعدات ولا الميزانيات الكبيرة. وفي حالة زي دي، إنك تكسب ثقة عيلة كاملة في قرية صغيرة ده إنجاز لوحده قبل أي حاجة. وطبعا التصوير بالطول ده معناه كمان كمية مواد ضخمة، وإن مرحلة المونتاج بقت هي المعركة التانية: إزاي تختار من مئات الساعات مية ودقيقتين يحكوا الحكاية من غير ما تظلم حد من البنات.

إيه اللي حصل بعد الجائزة؟

بعد كان، الفيلم مشي في طريق طبيعي لأي عمل بيتكلم عنه العالم: عروض ونقاشات ومتابعة إعلامية واسعة، ولحد ما نزل في دور العرض المصرية يوم 6 نوفمبر 2024. طبعا الفيلم الوثائقي في مصر مش بيتنافس على أرقام الشباك زي الأفلام التجارية، والجمهور المصري لسه بيتعوّد على فكرة إنه يشتري تذكرة لفيلم تسجيلي ويقعد يتفرج عليه في السينما. لكن قيمة العمل ما بتتقاسش بالأرقام دي، وده اللي لازم نبقى واعيين بيه وإحنا بنتكلم عن النوع ده من الأفلام.

الأهم إن «رفعت عيني للسما» فتح باب. بقى فيه دليل عملي إن فيلم مصري مستقل، بميزانية مش ضخمة، ومصور في قرية بعيدة عن القاهرة وعن استوديوهات الإنتاج، ممكن يقف على أكبر منصة سينمائية في العالم وياخد جائزتها الوثائقية الرسمية. وده بيدي شرعية لجيل كامل من صناع الأفلام الشباب اللي كانوا بيسمعوا إن الطريق ده مقفول وإن السينما التسجيلية مالهاش سوق. والحقيقة إن الحكايات الصادقة هي اللي بتسافر أبعد وبتفضل عايشة، مش الميزانيات ولا النجوم الكبيرة ولا حجم الدعاية.

جائزة العين الذهبية (L'Œil d'or) هي جائزة الفيلم الوثائقي الرسمية في مهرجان كان، وبدأت سنة 2015، وقيمتها 5000 يورو.

لو ما شوفتش الفيلم لحد دلوقتي، يستاهل إنك تخصص له وقتك وتتفرج عليه من غير تشتيت. واتفرج على الفيديو فوق عشان تشوف لحظة الفوز وأجواء المهرجان، وقولنا رأيك في الكومنتات في السينما الوثائقية المصرية وإيه اللي محتاجة عشان توصل لجمهور أوسع، وتابع فن توداي عشان يوصلك كل جديد.

اقرأ كمان