
سهير زكي.. راقصة الزعماء اللي رقصت على أم كلثوم وغيّرت القواعد
سهير زكي مكانتش مجرد راقصة، دي كانت مدرسة كاملة في الإحساس. من المنصورة لمسارح القاهرة ولقب نيكسون ليها، حكاية راقصة الزعماء من أولها لآخرها.
اكتب حرفين على الأقل · Esc للخروج
سهير زكي واحدة من أشهر راقصات الرقص الشرقي في تاريخ مصر، واتلقّبت بـ«ملكة الرقص الشرقي». اتولدت في المنصورة سنة 1945، وبدأت مشوارها في الإسكندرية قبل ما تنتقل للقاهرة. أسلوبها كان بيعتمد على الهدوء والرقة والتعبير بالوش والإيد أكتر من الحركة العنيفة، وده اللي ميّزها عن غيرها. شاركت في عشرات الأفلام، وفضلت اسم مرتبط بالعصر الذهبي للرقص الشرقي المصري. توفيت سنة 2026.
بدأت سهير زكي الرقص في مسارح الإسكندرية وهي صغيرة، وبعدها انتقلت للقاهرة في أوائل الستينات ولاقت نجاح سريع. اتعلّمت من متابعة أفلام الراقصات الرائدات زي تحية كاريوكا وسامية جمال، وبنت لنفسها مدرسة مختلفة بتقوم على البساطة والانضباط. اشتغلت في أشهر صالات القاهرة وفنادقها، ورقصت في مناسبات رسمية قدام عدد من رؤساء وملوك، لدرجة إنها اتوصفت بإنها «راقصة الملوك والرؤساء». وبقى اسمها مرتبط بمرحلة ازدهار الرقص الشرقي في الستينات والسبعينات في مصر.
الإضافة الأهم في مشوارها إنها كانت أول راقصة ترقص على أغاني أم كلثوم، وتحديداً «إنت عمري» سنة 1964، وده كان تحوّل كبير في شكل العرض الراقص وقتها لأنه نقل الرقص من الإيقاع السريع لمساحة أوسع من الطرب والتعبير. شاركت في أفلام كتير منها «للنساء فقط» و«الحسناء والطبلة» و«القاهرة 30» و«عائلة زيزي». اعتزلت الرقص في أوائل التسعينات، واتجهت بعدها لتدريس الرقص الشرقي قبل ما تبتعد عن الأضواء. وفضل أسلوبها مرجع لأجيال من الراقصات اللي جم بعدها.