
سهير زكي.. راقصة الزعماء اللي رقصت على أم كلثوم وغيّرت القواعد
سهير زكي مكانتش مجرد راقصة، دي كانت مدرسة كاملة في الإحساس. من المنصورة لمسارح القاهرة ولقب نيكسون ليها، حكاية راقصة الزعماء من أولها لآخرها.
اكتب حرفين على الأقل · Esc للخروج
سامية جمال من أشهر راقصات مصر في العصر الذهبي، وواحدة من أكتر اللي أثّروا في شكل الرقص الشرقي الحديث. الملك فاروق أعلنها «راقصة مصر الأولى» سنة 1949، وشاركت في أكتر من خمسين فيلم. اللي ميّزها إنها أدخلت حركات الباليه والرقص اللاتيني على الرقص الشرقي، وحوّلته من فقرة في صالة لفن استعراضي كامل بيتصوّر في السينما. توفيت سنة 1994. وبيتنسب لها الفضل في تعريف العالم بالرقص الشرقي المصري.
بدأت سامية جمال مشوارها في فرقة بديعة مصابني زي كتير من راقصات جيلها، ومنها انتقلت للسينما بسرعة. تعاونها مع الفنان فريد الأطرش كان من أهم محطاتها، وقدّموا مع بعض أفلام غنائية استعراضية بقت من كلاسيكيات السينما المصرية. حضورها على الشاشة كان مختلف، لأنها كانت بترقص بأسلوب فيه خفة ورشاقة وتصميم واضح للحركة، مش مجرد ارتجال، وده اللي خلّى المخرجين يبنوا مشاهد كاملة حواليها. وبقت من أكتر الوجوه حضوراً في الأفلام الاستعراضية وقتها.
من أشهر أفلامها «عفريتة هانم» و«علي بابا والأربعين حرامي» و«الوحش» و«سكر هانم» و«الرجل الثاني». وصلت شهرتها لخارج مصر وشاركت في إنتاجات أجنبية، وبيتنسب لها الفضل في تعريف أوروبا وأمريكا بالرقص الشرقي المصري. من أهم إضافاتها إنها كانت أول راقصة ترقص بالكعب العالي على المسرح، وإنها أدخلت الإيشارب والحركة الواسعة في المساحة. اعتزلت السينما رسمياً سنة 1972، وفضلت ترقص لحد أوائل التسعينات. ورجعت للمسرح لفترة قصيرة سنة 1984 بعد ما اعتزلت السينما.