«سفر العذارى» ليوسف زيدان.. حكاية رواية اتشالت من معرض الكتاب
بوست من يوسف زيدان قال إن روايته «سفر العذارى» اتشالت من معرض القاهرة الدولي للكتاب. فن توداي نزل المعرض وسأل، ودار نون طلعت ببيان. الحكاية بالترتيب.

الحكاية ابتدت ببوست واحد على السوشيال ميديا. الدكتور يوسف زيدان كتب إن روايته الجديدة «سفر العذارى» اتشالت من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وإن حفل التوقيع اللي كان مقرر ليها اتلغى. البوست ولّع نقاش واسع بين ناس صدّقت وناس شكّت وناس قالت يمكن الموضوع اتفهم غلط. وفي فن توداي مانتفناش عند البوست ولا عند التعليقات — نزلنا المعرض بنفسنا، لفينا على أكتر من جناح، وسألنا عن الرواية بالاسم.
الإجابة اللي رجعنا بيها كانت واحدة تقريبًا في كل مكان: الرواية مش موجودة، والمساحة اللي كان المفروض تتعرض فيها في جناح دار نون فاضية. يعني الجملة اللي في بوست زيدان — «الكتاب اتشال» — طلعت مطابقة للي شفناه على الأرض، والسؤال بقى مش «هل ده حصل ولا لأ» — السؤال بقى: الكتاب اتشال إمتى، وبقرار من مين، وليه؟
اين اختفت رواية يوسف زيدان ؟ · 120 مشاهدةالرواية اتنشرت إمتى وعملت إيه قبل المعرض؟
قبل ما ندخل في تفاصيل الجدل، محتاجين نرجع خطوة ورا. «سفر العذارى» صدرت لأول مرة في ديسمبر 2025 عن دار نون للنشر والتوزيع، وأطلقها يوسف زيدان في حفل من مكتبة ديوان بالإسكندرية. الرواية دخلت السوق بشكل قوي جدًا — الطبعة الأولى نفدت في عشر أيام بس، والدار قالت إنها وصلت للطبعة الخامسة في أقل من شهرين من صدورها. يعني قبل ما تبدأ حكاية المعرض أصلًا، الرواية كانت من الكتب الأكتر مبيعًا للمؤلف على السوق العربي في الفترة دي.
يوسف زيدان مش اسم جديد على النقاش العام. الكاتب والباحث اللي جه من خلفية دراسات المخطوطات والفلسفة الإسلامية، وله روايات معروفة زي «عزازيل» و«محال» و«جوانتانامو» و«النبطي»، تعوّد إن كل عمل جديد يفتح حواره الخاص. الفرق المرة دي إن النقاش مبتداش من داخل النص — بدأ من مكان تاني تمامًا: من قاعة العرض في جناح دار نون بمعرض الكتاب.
الأرقام دي مش بس مؤشر على مبيعات — دي مؤشر على إن الرواية دخلت الشارع فعلًا قبل ما يبدأ الجدل، ومكانتش «كتاب مصادر أو ممنوع» بأي معنى تقليدي. الدار نفسها لفتت لنقطة قانونية: الرواية حاصلة على كل التصاريح اللي محتاجاها من أشهر، ومحطوطة بشكل رسمي في هيئة الكتاب، وكانت متاحة في السوق بفترة قبل ما يبدأ المعرض أصلًا. يعني أي قرار يخص عرضها من عدمه في جناح المعرض بيتم على كتاب موجود ومرخّص ومطبوع مرات كتير قبل كده.
بيان دار نون: مين طلب رفع الكتاب؟
وسط الجدل، طلع بيان رسمي من دار نون للنشر والتوزيع فيه تفاصيل مكانتش معروفة قبل كده. الدار قالت إنها اتبلغت باتصال رسمي من إدارة أمن معرض الكتاب برفع الرواية من الجناح وعدم عرضها، وإنها التزمت فورًا بالتعليمات وسحبت الكتاب من العرض جوه المعرض. البيان أضاف إن حفل التوقيع اللي كان مقرر ليها كان هيبقى الحفلة رقم ستة للدار في المعرض، وإن الدار اتبلغت بمكالمة رسمية برفض مناقشة الرواية بعد قرار من اللجنة المختصة.
الدار كمان قالت إن من حقها استرداد الرسوم اللي دفعتها للمعرض، ومعاها إيصالات رسمية بتثبت ده. ولفتت لنقطة تفصيلية بس مهمة: إيصالات المعرض في العادة مبيتكتبش فيها اسم الكتاب أو المؤلف، فمش كل حفل توقيع بيبقى موجود بالاسم في البرنامج الرسمي المعلن للمعرض، وده مش دليل على إن الحفل كان أصلًا مش مبرمج.
رد إدارة المعرض والفرق بين الجناح والبرنامج
في نفس الوقت اللي طلع فيه بيان دار نون، جه رد من إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب. الدكتور أحمد بهي الدين مجاهد، المدير التنفيذي للمعرض ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب في الوقت ده، نفى الواقعة على صفحته الرسمية ونشر إن الرواية موجودة في المعرض. ورد كمان بإن حفلات التوقيع اللي بتحصل في أجنحة دور النشر مش لازم تبقى ضمن البرنامج الرسمي المعلن للمعرض، وإن أي حفل من النوع ده مسؤولية الدار نفسها مش إدارة المعرض.
الرأيين ظاهريًا متعارضين، لكن لو رجعنا لبيان دار نون وقراءته بهدوء، هنلاقي إن الطرفين ممكن يبقوا بيتكلموا عن حاجات مختلفة. الدار بتقول إن الكتاب اترفع من جناحها هي بناء على تعليمات وصلت لها، ومجاهد بيقول إن الرواية موجودة في المعرض بشكل عام. جزء من الالتباس مصدره التفرقة دي بين «الوجود في المعرض» بمعنى إن دور تانية عندها نسخ، و«الوجود في جناح الناشر الأصلي» بمعنى إن الدار اللي طبعت الرواية معروضة كتبها في مكانها المعتاد. المشهد اللي شفناه بنفسنا في الجناح كان أقرب للنقطة التانية.
الرواية موجودة فين دلوقتي؟
دار نون أكدت في ختام بيانها إن الرواية متاحة من خلال المكتبات المختلفة والموقع الرسمي للدار، لكنها مش موجودة في جناح الدار جوه المعرض. ودعت الجميع لتحري الدقة وعدم نشر ادعاءات غير سليمة تخص الكتاب أو الدار، وقالت إن مشاركتها في المعرض مستمرة بإصدارات وفعاليات تانية. يعني القارئ اللي متابع الجدل ده وعايز يقرا الرواية، القنوات مفتوحة قدامه برّه المعرض — سواء من موقع الدار أو من المكتبات اللي بتوزع «سفر العذارى».
الحكاية دي، بغض النظر عن مين محق فيها، فتحت من جديد ملف قديم في المشهد الثقافي المصري: العلاقة بين معرض الكتاب كحدث رسمي، ودور النشر كجهات مستقلة، والقارئ اللي في الآخر عايز يوصل للكتاب. وبقاء الرواية متاحة في المكتبات وأونلاين، مع تحقيقها لخمس طبعات في شهرين، بيقول إن الكتاب لقى جمهوره سواء وجوده في المعرض اتحل ولا لأ. تغطيتنا للحكاية كاملة بالفيديو فوق، ولو حابب تتابع التطورات الجاية وأخبار الوسط الثقافي أول بأول، تابع فن توداي.
اقرأ كمان

«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطار
برنامجين، توقيت واحد بعد الإفطار، وجمهور واحد لازم يختار. حكاية المنافسة اللي شغلت رمضان 2025 بين محمد رمضان ورامز جلال، وإيه اللي قالته الأرقام.

جوي أووردز 2025: ليلة الرياض اللي جمعت مورجان فريمان بتامر حسني
النسخة الخامسة من جوي أووردز اتعملت في الرياض يوم 18 يناير 2025. «ولاد رزق 3» أفضل فيلم، هنا الزاهد أفضل ممثلة، ودويتو جمع تامر حسني بنيللي كريم.

وليد مصطفى.. الراجل اللي بنى «اليوم السابع» و«النهار» وساب إرث إعلامي كامل
وليد مصطفى رحل يوم 3 مايو 2025 عن عمر 53 سنة. حكاية راجل بنى جريدة وشبكة قنوات وإذاعة من الصفر، وساب وراه إرث إعلامي مصري لسه شغال لحد النهارده.