يسرا في عيد ميلادها.. من ألف بوسة وبوسة لدانتيلا السينما المصرية
يسرا بدأت من السبعينات وفضلت في الصف الأول لحد النهاردة. اسمها الحقيقي، أول فيلم، أشهر أعمالها في السينما والدراما، وقصة تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة.

يسرا واحدة من الأسماء القليلة جدًا اللي فضلت في الصف الأول من السبعينات لحد النهاردة. مش نجمة مرحلة، دي نجمة عدت على أجيال مختلفة من الجمهور، وكل جيل عارفها من حاجة مختلفة. في ناس عرفتها من السينما، وناس عرفتها من الدراما التليفزيونية، وناس أصغر عرفتها من أغنية. وفي عيد ميلادها بنمشي على المحطات اللي عملت المشوار ده. وده في حد ذاته إنجاز في صناعة بتتغير فيها الأسامي بسرعة، وبتخرج منها نجوم كل شوية وبيدخل غيرهم.
البداية من القاهرة، حيث اتولدت في 10 مارس 1955. واسمها الحقيقي مش يسرا، اسمها سيفين محمد حافظ نسيم. والاسم الفني ده هو اللي عرفه الناس وارتبط بيه، لدرجة إن قليلين جدًا بيعرفوا الاسم الأصلي أصلًا لو مش متابعين تفاصيل مشوارها. والاسم الفني ده اختير لها في بداية المشوار، وبقى مع الوقت أشهر من أي اسم تاني ممكن حد يعرفها بيه.
واللي فتح لها الباب كان مدير التصوير السينمائي عبد الحليم نصر، اللي اكتشف موهبتها ورشحها. وأول ظهور سينمائي ليها كان في فيلم «ألف بوسة وبوسة» سنة 1977، وشاركت فيه جنب حسين فهمي. من هنا بدأت الحكاية، وماوقفتش من ساعتها.
فى عيد ميلاد يسرا بنحكي عن مسيرتها وتارخيها 😍😍 #مسلسلات_رمضان_2025 #اكسبلور · 2 ألف مشاهدةمن السينما للدراما.. وجه في كل بيت
يسرا اشتغلت في أكتر من 70 فيلم على مدار مشوارها، ومن أشهر أعمالها السينمائية «الكيت كات» و«طيور الظلام» و«عمارة يعقوبيان». والأفلام دي مش مجرد أسامي في قايمة، دي أفلام بتتعاد في التليفزيون كل شوية وبتلاقي جمهور جديد كل مرة، وده اللي بيخلي حضورها مستمر حتى في السنين اللي بتكون فيها بعيدة عن الشاشة. وهي من الفنانات اللي اشتغلوا مع أهم مخرجي السينما المصرية في أكتر من مرحلة، ومع أجيال مختلفة من النجوم، وده بيدي مشوارها اتساع مش موجود عند كتير غيرها. ولو بصينا على أدوارها هنلاقي إنها مش لعبت شخصية واحدة بأشكال مختلفة، دي اشتغلت في الكوميدي والدرامي والتراجيدي.
وفي التليفزيون، حضورها كان قوي بنفس القدر. من أشهر أعمالها الدرامية مسلسل «رأفت الهجان» اللي بقى علامة في تاريخ الدراما المصرية، ومسلسل «أين قلبي». والحاجة اللافتة في مشوارها إنها قدرت تتنقل ما بين الشاشة الكبيرة والصغيرة من غير ما تخسر في أي منهم، وده مش سهل ولا كل النجوم بيقدروا عليه. والتنقل ده مكانش سهل في وقت كان في نظرة إن نجوم السينما ما ينفعش ينزلوا للتليفزيون، وهي كسرت الفكرة دي بدري.
ومن الحاجات اللي قرّبتها من الجمهور أكتر ظهورها في البرامج الحوارية. لأنها بتتكلم على طبيعتها من غير رتوش، وبتحكي عن مشاعرها وعن مشوارها بصدق، والناس بتحس إنها بتعرفها شخصيًا مش بس كنجمة على الشاشة. ودي حاجة نجوم كتير بيخسروها بمجرد ما بيوصلوا لمكانة معينة. وظهورها في البرامج بيوري وش تاني للفنانة: الوش اللي بيضحك ويتأثر ويحكي عن الغلط والصح في مشوارها، مش الوش الجاهز للكاميرا.
الحياة الشخصية بعيدًا عن الضوضاء
يسرا من الفنانات اللي حافظوا على خصوصيتهم بشكل لافت. متجوزة المهندس خالد سليم، نجل نجم الكرة الراحل صالح سليم، وعلاقتهم بقالها عقود. والاتنين قرروا إن حياتهم الشخصية تفضل بعيدة عن دوشة الإعلام، وده اللي خلى بيتهم مش مادة للأخبار زي غيره. والحقيقة إن الفنانين اللي بيعرفوا يحطوا الخط الفاصل ده بين الحياة العامة والحياة الخاصة بيكسبوا على المدى الطويل، لأن الجمهور بيفضل مربوط بالشغل مش بالحكايات الجانبية.
وهي اتكلمت في أكتر من لقاء عن قصة جوازهم وعن قرارهم بعدم الإنجاب، وكانت بتتكلم عن الموضوع ده بصراحة وهدوء من غير حساسية. وده جزء من الاحترام اللي بتلاقيه من الجمهور: إنها بتتكلم لما تحب تتكلم، وبتسكت لما تحب تسكت، ومحدش بيقدر يجرها لحاجة.
سفيرة النوايا الحسنة
سنة 2006 اتعينت يسرا سفيرة للنوايا الحسنة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقديرًا لدورها في دعم قضايا المرأة والمجتمع. والمنصب ده مش لقب شرفي بيتعلق على الحيطة، ده شغل بيتطلب حضور في حملات وفعاليات، وهي استغلت مكانتها الفنية فعلًا في الكلام عن قضايا زي الصحة والتعليم والمساواة. واختيار الأمم المتحدة لأسماء فنية في المناصب دي مبني على فكرة بسيطة: إن الفنان بيوصل لناس مش بتقرا تقارير، فوجوده في حملة توعية بيغيّر حاجة فعلًا على الأرض.
- اتولدت في 10 مارس 1955 بالقاهرة، واسمها الحقيقي سيفين محمد حافظ نسيم
- أول فيلم: «ألف بوسة وبوسة» سنة 1977
- من أشهر أفلامها: «الكيت كات» و«طيور الظلام» و«عمارة يعقوبيان»
- من أشهر مسلسلاتها: «رأفت الهجان» و«أين قلبي»
- سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ 2006
وفي جانب تاني من موهبتها كتير مش واخدين باله منه: يسرا مطربة كمان، وطرحت ألبومات غنائية على مدار مشوارها. لكن اللي عرّف جيل جديد كامل بصوتها كان مشاركتها في أغنية «3 دقات» مع المطرب أبو، اللي حققت انتشار ضخم وحوّلت اسمها لترند وسط شباب ماكانوش عايشين أصلًا وقت أفلامها الشهيرة. والأغنية دي بقت من العلامات اللي بتتحط في أي مناسبة، وحضورها فيها كان جزء أساسي من نجاحها مش مجرد ضيافة شرف.
واللي بيلخص حكاية يسرا إنها فنانة عرفت تتغير مع الوقت من غير ما تفقد نفسها. لسه بتشتغل، ولسه بتظهر، ولسه اسمها بيتحط على الأعمال فيجيب اهتمام. اتفرج على الفيديو فوق للمزيد عن مشوارها، وقول لنا في الكومنتات: إيه أكتر عمل ليسرا محفور في دماغك؟ والحاجة اللي بتخلي المشوار ده مميز إنه مكانش فيه انقطاع طويل، دي فنانة اشتغلت في كل عقد من العقود اللي عدت، وفي كل مرة كانت بتلاقي مساحة جديدة بدل ما تعيد نفسها.
اقرأ كمان

أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولها
من إعلان تلفزيوني وهو في أولى ابتدائي لجايزة نجمة الجونة لأفضل ممثل عن «كولونيا».. مشوار أحمد مالك اللي اتبنى خطوة ورا خطوة من غير طفرة ولا صدفة.

طارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
اتخرّج مهندس معماري سنة 2004، وبعدها اختار طريق تاني خالص. حكاية طارق صبري من ورش التمثيل والمسرح للمعهد، ولأدوار زي «دلع بنات» و«عوالم خفية» و«الهلانج».

محمد أوتاكا.. إزاي «غريب البواب» في اللعبة قلب مشواره كله
خمستاشر سنة شغل قبل ما الناس تعرف اسمه. حكاية محمد أوتاكا من مسرح مدرسة في الهرم لشخصية «غريب البواب» في مسلسل «اللعبة»، وسر اللقب الغريب اللي مشي معاه.