آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةأفلام«حياة الماعز».. الفيلم الهندي اللي قسّ…
أفلام

«حياة الماعز».. الفيلم الهندي اللي قسّم السوشيال ميديا لفريقين

فيلم حياة الماعز رجع ترند بعد عرضه على نتفليكس، والنقاش اتقسم لفريقين. القصة الحقيقية ورا الفيلم، الرواية اللي اتاخد عنها، وحجج كل طرف بالتفصيل.

فن توداي 4 دقائق قراءة2 ألف مشاهدة
«حياة الماعز».. الفيلم الهندي اللي قسّم السوشيال ميديا لفريقين

«حياة الماعز» فيلم هندي واحد قدر يقسم السوشيال ميديا لفريقين متخانقين، وفضل ترند لأسابيع. الغريب إن الفيلم مكانش جديد وقت الضجة، ده كان اتعرض في السينمات قبلها بشهور. اللي حصل إنه نزل على منصة نتفليكس، وبعد ما اتضافت ليه ترجمة عربية وصل لجمهور أوسع بكتير، وساعتها بدأ النقاش الحقيقي. ودي حاجة بقت متكررة مع المنصات: عمل يعدي في السينمات بهدوء نسبي، وبعدين يوصل لملايين لما ينزل أونلاين بترجمة، فيتحول لقضية رأي عام.

الفيلم مأخوذ عن رواية اسمها «أيام الماعز» للكاتب الهندي بنيامين، صدرت سنة 2008، والرواية نفسها مبنية على قصة حقيقية. القصة بتتكلم عن رجل من ولاية كيرالا في الهند اسمه نجيب محمد، سافر في بداية التسعينات يدور على فرصة شغل. واللي حصل بعد كده إنه اتاخد لمكان في الصحرا، وفضل هناك سنين بيرعى قطيع كبير من الغنم في ظروف قاسية جدًا قبل ما يقدر يهرب. الرواية دي كانت من أشهر الروايات في كيرالا وقت صدورها، واتترجمت لأكتر من لغة، ووصلت لقراء كتير قبل ما حد يفكر يحولها لفيلم أصلًا.

حياة الماعز .. الفيلم الذي أغضب السعوديين .. هل يهدد الفيلم وجه السعودية الجديد حياة الماعز .. الفيلم الذي أغضب السعوديين .. هل يهدد الفيلم وجه السعودية الجديد · 2 ألف مشاهدة

ليه الفيلم أثار الجدل ده كله؟

عشان نفهم الحكاية لازم نفهم موضوعها. الفيلم بيتكلم عن معاناة عامل مهاجر اتحبس في ظروف شغل قاسية، والقصة مربوطة في الذهن العام بنظام الكفالة اللي كان معمول بيه في دول في المنطقة. والموضوع ده حساس بطبيعته لأنه بيلمس صورة بلد كاملة عند اللي بيتفرج من بره. وشافوا كمان إن الفيلم مبني على شهادة موثقة اتنشرت في رواية وفي تغطيات صحفية، مش على خيال اتكتب من فراغ عشان يجرح حد.

وهنا اتقسم النقاش على السوشيال ميديا لفريقين واضحين. الفريق الأول احتفى بالفيلم واعتبره عمل فني نجح إنه يسلط الضوء على مشاكل حقيقية بتخص عمالة وافدة، وإن السينما دورها إنها تحكي الحكايات دي حتى لو كانت موجعة. وشافوا إن اللي بيتحكي هنا تجربة شخص حقيقي مش خيال مؤلف، وإن التعتيم عليها مش هيغيّر إنها حصلت. وكان في اعتراض تاني اتقال كتير وقتها على معلومات غلط انتشرت مع الجدل نفسه، زي كلام عن جهة إنتاج الفيلم وأماكن تصويره طلع مش دقيق، وده بيوضح إزاي النقاش أحيانًا بيمشي أسرع من المعلومة.

والفريق التاني شاف العكس. اعتبروا إن الفيلم بيعمّم حالة فردية ويحوّلها لصورة عامة عن بلد وعن مجتمع، وإن ده تحيّز مش إنصاف، وإن مش كل النماذج زي دي. وكان في كمان اعتراض على التوقيت وعلى الطريقة اللي اتقدمت بيها الحكاية، وعلى إن المتفرج البعيد هيطلع منها بانطباع واحد مش دقيق.

في تفصيلة كتير من اللي دخلوا النقاش ماكانوش عارفينها: الفيلم مأخوذ عن رواية منشورة من 2008، يعني الحكاية دي كانت موجودة ومتداولة قبل الفيلم بسنين طويلة، ومكانتش مفاجأة اتصنعت للشاشة.

نظام الكفالة.. الخلفية اللي النقاش كله واقف عليها

نظام الكفالة كان النظام المعمول بيه في تنظيم علاقة العامل الوافد بصاحب العمل في عدد من دول المنطقة لعقود. والنقاش حواليه مش جديد ولا اتولد مع الفيلم، ده موضوع بقاله سنين في تقارير ومنظمات دولية وفي نقاشات محلية جوه الدول نفسها. ولما بنتكلم عن نظام إداري اتغيّر بمرور الوقت، بيبقى من الظلم إننا نحاكم الحاضر بصورة اتصورت عن أحداث حصلت من تلاتين سنة، زي ما بيبقى من الظلم إننا ننكر إن الأحداث دي حصلت أصلًا لواحد بعينه.

والمهم اللي كتير مش بيتقال في وسط الضجة: في إصلاحات عمالية اتعلنت في المنطقة في السنين الأخيرة، ومن ضمنها إجراءات أعلنتها السعودية سنة 2021 بتخص تنظيم علاقة العامل بصاحب العمل ونقل الخدمات. يعني الصورة اللي في الفيلم بتتكلم عن أحداث بدايتها في التسعينات، مش عن الوضع الحالي، وده فرق زمني كبير المفروض يتحط في الحسبان. والمنصات بطبيعتها بتشتغل بالخوارزميات، والخوارزمية بتحب الجدل، فكل ما الناس تتكلم أكتر كل ما العمل يوصل لناس أكتر. وده اللي بيخلي محاولات إسكات أي عمل بتنتهي غالبًا بالعكس تمامًا.

الجدل نفسه رفع المشاهدات

وفي حاجة تانية مهمة: كتير من اللي دخلوا الجدل اتكلموا قبل ما يشوفوا الفيلم أصلًا، وده بيخلي النقاش يتحول من نقاش عن عمل فني لنقاش عن فكرة كل واحد بناها في دماغه عن العمل.

في مفارقة بتتكرر في كل حكاية زي دي: كل ما الجدل زاد، كل ما معدلات المشاهدة زادت. ناس كتير جدًا اتفرجت على الفيلم عشان تشوف بنفسها هو بيقول إيه بالظبط بعد ما قروا الكلام على السوشيال ميديا. والنتيجة إن الفيلم وصل لجمهور عربي أكبر بكتير من اللي كان ممكن يوصله لو عدى بهدوء.

والسؤال اللي اتطرح كتير وقتها: هل هتطلع أعمال سينمائية تانية تحكي وجهة نظر مختلفة؟ ودي في حد ذاتها فكرة صحية، لأن الرد على فيلم بيبقى بفيلم، والرد على حكاية بيبقى بحكاية. السينما في الآخر ساحة كبيرة تتسع لأكتر من رواية، والجمهور هو اللي بيقرر مين اقنعه.

واللي يفضل مؤكد إن الفيلم عمل حاجة نادرة: خلّى ملايين يتناقشوا في موضوع كان بيتقال في تقارير محدش بيقراها. اتفرج على الفيديو فوق للتفاصيل، وقول لنا رأيك في الكومنتات: شفت الفيلم؟ وإيه انطباعك بعيدًا عن الضجة؟

اقرأ كمان