شريف سلامة في «جوازة ولا جنازة».. حسن الدباح مختلف عن كل أدواره
شريف سلامة حضر العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» مع نيللي كريم، واتكلم عن شخصية حسن الدباح. كل تفاصيل الفيلم وأبطاله وموعد طرحه في السينمات.

شريف سلامة حضر العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» وسط عائلته، وكان الحضور ده من أكتر اللحظات اللي اتصوّرت في الليلة. العرض اتعمل في أوائل يناير قبل الطرح الرسمي في دور العرض بأيام، وحضره أبطال الفيلم وصناعه وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين. وسلامة وقف قدام الكاميرات واتكلم عن دوره في الفيلم، وقال إن الشخصية دي مختلفة عن كل اللي قدمه قبل كده. والعروض الخاصة في السينما المصرية بقت حدث بحاله؛ مش مجرد فرصة للصحافة تشوف الفيلم، لكن كمان أول اختبار لردود الفعل قبل ما الجمهور العادي يدخل السينما.
الفيلم بطولة نيللي كريم وشريف سلامة، ومعاهم عادل كرم ولبلبة وانتصار ومحمود البزاوي ودنيا ماهر وأمير صلاح وسليم يوسف. ومن إخراج أميرة دياب، وطُرح في دور العرض المصرية في 4 يناير، وفي دول الخليج بعدها بيوم. وقبل كده كان الفيلم اتعرض في مهرجان البحر الأحمر السينمائي في دورته الخامسة، وخد اهتمام من الجمهور هناك. وتوليفة الأسماء دي لوحدها كانت كفاية إن الفيلم ياخد اهتمام من قبل ما ينزل، لأنها بتجمع أجيال مختلفة من الممثلين في عمل واحد.
أبنه شريف سلامه ووعائلته من أول حضور العرض الخاص لفيلم جوازة ولا جنازة · 2 ألف مشاهدةمين حسن الدباح؟
وعبّر كمان عن سعادته بالتعاون مع المخرجة أميرة دياب، ووصفها بإنها واعية ومتعاونة، وقال إنه كان مرتاح إنه يشتغل مرة تانية مع نيللي كريم. والاتنين اشتغلوا مع بعض قبل كده، والكيمياء بينهم على الشاشة بقت معروفة للجمهور، وده كان من عوامل الترويج للفيلم من قبل ما ينزل. والتعاون المتكرر بين ممثلين اتعودوا على بعض بيوفّر وقت كبير في التصوير، وبيخلي المشاهد المشتركة تطلع أسلس، وده بيبان على الشاشة حتى لو المشاهد مش واخد باله.
«جوازة ولا جنازة».. فرح بيتحول لاختبار
عنوان الفيلم لوحده بيقول الفكرة: مفارقة بتجمع بين حدثين متناقضين، الفرح والحزن. الأحداث بتدور حول عيلة بتستعد لمناسبة سعيدة، وفجأة الاستعدادات بتتحول لمواقف عبثية مليانة تناقضات، وبتطرح أسئلة عن العلاقات الإنسانية وإزاي الناس بتتصرف وقت الأزمات. والإطار العام كوميدي اجتماعي، لكن تحت الضحك فيه طبقة تانية أتقل. والفكرة نفسها مش جديدة على السينما المصرية؛ فيه أفلام كتير اشتغلت على مناسبة عائلية كإطار بيكشف اللي مخبي تحت السطح، لكن اللي بيفرق هو الطريقة والتفاصيل.
والنوع ده من الأفلام صعب في الحقيقة، لأنه بيمشي على خيط رفيع بين الكوميديا والدراما. لو مال ناحية الضحك بس، بيضيع الموضوع؛ ولو مال ناحية الحزن، بيضيع خفة الدم. وده اللي خلّى النقاش حوالين الفيلم بعد عرضه يتركز على السؤال ده بالذات: هل الفيلم نجح إنه يمسك العصاية من النص ولا مال لناحية؟ وده بالظبط اللي بيخلي النوع ده من الأفلام محل نقاش طويل، لأن كل مشاهد بيحكم من زاويته: اللي جه يضحك بيقيس بالضحك، واللي جه يتفرج على دراما بيقيس بالمشاعر.
عرض خاص بحضور عائلي
العرض الخاص اتحول لتجمّع كبير من نجوم الفن. لبلبة ظهرت بفستان سواريه لفت الأنظار، ونيللي كريم كانت في استقبال الحضور مع باقي أبطال الفيلم، وصناع العمل قعدوا يتكلموا مع الصحافة عن تجربة التصوير. وشريف سلامة حضر ومعاه عائلته، وده كان أول ظهور عائلي ليه في مناسبة فنية من فترة، والكاميرات صوّرت اللحظة دي كتير. والعروض الخاصة كمان بقت فرصة للنجوم إنهم يشكروا فريق العمل قدام الكاميرات، وبتطلع منها لقطات بتفضل تتداول على السوشيال ميديا لأيام بعد الليلة.
والحضور العائلي في العروض الخاصة بقى مشهد متكرر في السينما المصرية آخر سنين، وبيبقى في العادة لحظة إنسانية وسط جو رسمي. والفنانين بيختلفوا في التعامل مع النقطة دي؛ فيه ناس بتفضل تفصل تمامًا بين شغلها وعيلتها، وفيه ناس بتشوف إن ده جزء من الاحتفال بالعمل مع اللي بيدعموها. واللي مؤكد إن الاحترام لخصوصية العائلات بيفضل هو الأساس، وإن حضور مناسبة عامة حاجة، والتفاصيل الخاصة حاجة تانية خالص.
إيه اللي يخلي الفيلم يستاهل؟
لو بتحب الأفلام اللي بتشتغل على العيلة المصرية وتناقضاتها، فالفيلم ده في المنطقة دي. توليفة الممثلين لوحدها لافتة: نيللي كريم وشريف سلامة في البطولة، ومعاهم أسماء كبيرة زي لبلبة وانتصار وعادل كرم. وطرحه في أول أيام السنة خلاه واحد من أوائل أفلام الموسم. اتفرج على الفيديو فوق واحكي لنا في الكومنتات: شفت «جوازة ولا جنازة»؟ وإيه رأيك في شريف سلامة في دور حسن الدباح؟ وتابع فن توداي عشان يوصلك كل جديد.
اقرأ كمان

المرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمة
«المرأة والساطور» فضل محفور في ذاكرة الجمهور لحد النهارده. حكاية الدور اللي غيّر صورة نبيلة عبيد، ورؤية سعيد مرزوق ورا الكاميرا، والواقعة اللي وراه.

سامح عبد العزيز.. 19 فيلم آخرهم «الدشاش» ومخرج ما سابش الناس البسيطة
سامح عبد العزيز رحل في 10 يوليو 2025 عن 49 سنة وساب وراه 19 فيلم ومسلسلات. حكاية مخرج بنى مشواره على الشخصيات الشعبية، وآخر أفلامه كان «الدشاش».

«مرجان أحمد مرجان».. الفيلم اللي ودّى عادل إمام الجامعة وطلّع هيثم دبور
راجل أعمال بيشتري كل حاجة إلا الشهادة، فيقرر يدخل الجامعة. حكاية «مرجان أحمد مرجان» وعادل إمام وميرفت أمين وبداية هيثم دبور على الشاشة الكبيرة.