آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةمشاهيرشيرين سيف النصر.. نجمة التسعينات اللي …
مشاهير

شيرين سيف النصر.. نجمة التسعينات اللي اختارت تسيب الضوء بهدوء

شيرين سيف النصر رحلت في 13 أبريل 2024 عن 56 سنة. حكاية بنت دخلت السينما بالصدفة، ملت الشاشة في التسعينات، وبعدين اختفت من نفسها في عز نجاحها.

فن توداي 5 دقائق قراءة2 ألف مشاهدة
شيرين سيف النصر.. نجمة التسعينات اللي اختارت تسيب الضوء بهدوء

شيرين سيف النصر كانت واحدة من أشهر وشوش التسعينات في السينما والدراما المصرية، وفي 13 أبريل 2024 رحلت عن 56 سنة. الخبر وقتها نزل على الوسط الفني زي الصدمة، مش بس لأنه كان مفاجئ، لكن كمان لأن كتير من الناس كانوا فاكرين إنها لسه بعيدة ومختفية من زمان، ومحدش كان مستعد إن الغياب ده يبقى نهائي. جيل كامل اتربى على أعمالها في التليفزيون افتكر فجأة إن الوش اللي كان بيقابله كل رمضان تقريبًا في نص التسعينات بقى ذكرى.

التغطيات المنشورة وقتها ذكرت إن السبب كان هبوط حاد في الدورة الدموية. والحقيقة إن الحاجة اللي فضلت شغالة في بال الناس بعد الخبر مكانتش تفاصيل الرحيل، قد ما كانت السؤال اللي اتكرر لسنين: إزاي واحدة كانت في القمة كده تقرر تسيب كل ده وتمشي؟ سؤال اتسأل لها وهي عايشة، وردت عليه أكتر من مرة بإجابات مختلفة، ولحد النهاردة مفيش رواية واحدة الكل متفق عليها.

سبب اقامة عزاء لـ شيرين سيف النصر رغم وصيتها .. أشرف زكي يوضح سبب اقامة عزاء لـ شيرين سيف النصر رغم وصيتها .. أشرف زكي يوضح · 2 ألف مشاهدة

البداية اللي جت من لقاء بالصدفة

شيرين سيف النصر اتولدت يوم 27 نوفمبر 1967. وعلى عكس معظم زمايلها، هي مادخلتش الفن من باب معهد ولا ورشة تمثيل ولا عيلة فنية بتفتح لها الطريق. التغطيات المنشورة عن مشوارها بتحكي إنها كانت عايشة برة مصر، وإن اللقاء اللي غيّر حياتها كان مع المخرج يوسف فرنسيس، وهو اللي فتح لها باب السينما. وفي نفس السنين دي كانت لسه بتكمل دراستها، وتخرجت من كلية الحقوق جامعة عين شمس سنة 1991 — يعني الشهادة والكاميرا مشيوا مع بعض في وقت واحد.

بدايتها السينمائية اللي اتحسبت لها فعليًا كانت فيلم «الأستاذ» سنة 1990. وبعدها بسنتين دخلت في سلسلة أعمال ورا بعض: «البلدوزر» و«البحث عن طريق آخر» سنة 1992، و«سفينة الحب والعذاب» سنة 1993. لكن الانطلاقة الحقيقية اللي خلّت اسمها في كل بيت كانت من التليفزيون، مع مسلسل «غاضبون وغاضبات» سنة 1993. وده مش غريب على الفترة دي: الدراما التليفزيونية وقتها كانت بتوصل لناس أكتر بكتير من السينما، وممثلة تظهر في مسلسل ناجح واحد كانت بتتعرف في الشارع تاني يوم.

«سواق الهانم» و«النوم في العسل».. سنين الذروة

من 1994 لحد آخر التسعينات، شيرين سيف النصر كانت موجودة في نص الأعمال الكبيرة تقريبًا. وقفت قدام أحمد زكي في «سواق الهانم» سنة 1994، ودي واحدة من أكتر الأدوار اللي الناس فضلت تفتكرها بيها، والوقوف قدام أحمد زكي في الفترة دي مكانش اختبار سهل على أي ممثلة. وبعدها بسنتين شاركت في «النوم في العسل» مع عادل إمام سنة 1996، وهو من الأفلام اللي لسه بتتعاد لحد النهاردة. وفي التليفزيون كانت الحكاية أوسع: «المال والبنون» الجزء التاني سنة 1995، وبعده سنة واحدة لوحدها جمعت فيها أربع مسلسلات — «من الذي لا يحب فاطمة؟» و«شقة الحرية» و«سنوات الغضب» و«النوارس والصقور». أربع أعمال في سنة واحدة رقم بيوصف حالة ممثلة السوق كله عايزها.

  • غاضبون وغاضبات — 1993، المسلسل اللي عرّف الجمهور عليها
  • سواق الهانم — 1994، مع أحمد زكي
  • المال والبنون الجزء التاني — 1995
  • من الذي لا يحب فاطمة؟ — 1996، من أشهر أدوارها التليفزيونية
  • النوم في العسل — 1996، مع عادل إمام
  • اللص الذي أحبه والمتهم البريء — 1997
  • الوشاح الأبيض — 2000، والبيضاء وصراع الأقوياء — 2001
  • أمير الظلام — 2002
  • أصعب قرار — 2007، آخر مسلسل ليها

وفي وسط ده كله كان فيه محطة مسرحية مهمة: مشاركتها في «بودي جارد» مع عادل إمام. المسرحية دي عاشت سنين طويلة على الخشبة، وشيرين قالت في تصريحات منشورة بعد كده إن ارتباطها بيها أخد منها حوالي تسع سنين من عمرها الفني، لأن الالتزام بالعرض كان بيمنعها تمشي ورا أعمال تانية. واللي بيتقال في الشغل ده إن نجاح كبير في حتة واحدة ممكن يقفل عليك أبواب تانية من غير ما تحس، وإن الاستقرار اللي بيبان مكسب في وقته ممكن يطلع تكلفة على المدى الطويل. هي شخصيًا حكت الكلام ده كملاحظة على مشوارها، مش كعتاب على حد.

ليه اختفت في عز نجاحها؟

السؤال ده اتسأل كتير، والإجابة عليه لحد دلوقتي مش واحدة. التغطيات المنشورة بتدي أكتر من رواية: فيه اللي بيقول إن وفاة والدتها كانت الضربة الأصعب، لأن الوالدة كانت بتقرا لها السيناريوهات وبتنظم شغلها وعلاقتها بالإعلام، وإن غيابها خلّى القرار الفني تقيل عليها. وفيه رواية تانية بتقول إنها ماكانتش بتوصلها أدوار على قد اسمها وتاريخها، فاختارت تسكت بدل ما تشتغل حاجة ماتقنعهاش. ورواية تالتة بتربط الابتعاد بانتقالها للعيشة في الأردن. الروايات دي مش بالضرورة متناقضة — ممكن تكون كلها صح مع بعض، وممكن يكون الابتعاد حصل بالتدريج مش بقرار واحد. الأكيد وسط ده كله إنها كانت بتقول بنفسها إنها مبسوطة بحياة هادية بعيدة عن الأضواء، ومطلعتش تشتكي ولا تدوّر على ضجة ولا تعمل عودة مدروسة زي ما بيحصل عادة.

وداع هادي زي ما طلبت

آخر مسلسل ليها كان «أصعب قرار» سنة 2007، وآخر فيلم مسجّل ليها في قواعد بيانات السينما كان «فخفخينو» سنة 2009. وبعد كده الشاشة مشافتهاش تاني، ومحاولات الصحافة إنها ترجع أو حتى تتكلم كانت بتقابل بهدوء. لما رحلت في أبريل 2024، أهلها أعلنوا إنها اتدفنت في مقابر العيلة في هدوء زي ما كانت طالبة بالظبط، ونقابة المهن التمثيلية وزمايلها نعوها. والمفارقة إن الست اللي اختارت تمشي من غير ضجة، الناس اللي فاكراها من التسعينات فضلت تتكلم عنها لسنين بعد ما مشيت، وكل سنة في ذكرى رحيلها بيتفتح نفس الملف من أول وجديد.

المقال ده متجمّع من تغطيات منشورة (بوابة الأهرام، اليوم السابع، الوطن) ومن بيانات الأعمال الفنية. مفيش هنا تفاصيل عن حياتها الخاصة ولا كلام منسوب لها كاقتباس حرفي، والروايات المختلفة عن سبب ابتعادها اتذكرت زي ما اتنشرت من غير ترجيح.

في النهاية، شيرين سيف النصر سابت ورا اسمها أرشيف مش صغير: أكتر من عشر أفلام وأكتر من خمستاشر مسلسل في مشوار مااستمرش كتير بس كان مكثّف جدًا. ومشوار زي ده بيفكرنا إن الحضور مش بالسنين ولا بعدد الأعمال، لكن بالأدوار اللي بتفضل في دماغ الناس. لو حابب تشوف حكايتها بالصورة والصوت، الفيديو فوق على قناة فن توداي، وفي القناة كمان حكايات تانية لنجوم من نفس الجيل.

اقرأ كمان