آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةأفلامالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت في…
أفلام

المرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمة

«المرأة والساطور» فضل محفور في ذاكرة الجمهور لحد النهارده. حكاية الدور اللي غيّر صورة نبيلة عبيد، ورؤية سعيد مرزوق ورا الكاميرا، والواقعة اللي وراه.

فن توداي 5 دقائق قراءة68 مشاهدة
المرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمة

«المرأة والساطور» مش مجرد فيلم في مشوار نبيلة عبيد، ده الفيلم اللي كل واحد شافه فضل فاكر منه مشهد واحد على الأقل. اتعرض في التسعينات، ولحد دلوقتي لما حد يفتحه بيقعد لآخره. والسبب مش إن الحدوتة مثيرة وبس — في أفلام كتير مثيرة واتنسيت. السبب إن فيه ممثلة كبيرة، في عزّ نجوميتها، قررت تسيب المنطقة المريحة اللي الجمهور اتعوّد يشوفها فيها، وتدخل مكان تاني خالص مفيهوش لا بريق ولا إضاءة حلوة ولا فستان يتفرّج عليه الناس. دخلت تمثّل وجع.

الحدوتة نفسها بسيطة في ملخصها ومعقدة في تفاصيلها. سعاد أرملة، بتقع في طريق راجل بيوهمها إنه صاحب منصب كبير ومركز محترم. بتتجوزه وهي فاكرة إنها لقيت سند، وبعد الجواز تكتشف إن اللي قدامها حاجة تانية تمامًا. من اللحظة دي الفيلم بيتحوّل لرحلة طويلة من الضغط والاستغلال والانكسار، هي وبنتها، لحد ما توصل الحكاية لنهايتها اللي الاسم نفسه بيلمّح ليها من غير ما يقولها. سعيد مرزوق ما استعجلش الرحلة دي، مشي فيها الأول بالأول، وده اللي خلّى النهاية توجع بدل ما تبقى مجرد مشهد صادم.

واللي خلّى الفيلم يفضل عايش كل السنين دي إن نبيلة عبيد ما مثّلتش «ضحية» بالمعنى التقليدي اللي السينما اتعودت عليه. سعاد ست عندها كرامة، وعندها حسابات، وعندها لحظة سكوت طويلة قبل لحظة الانفجار. وده بالظبط اللي فتح باب الجدل وقتها: ناس شافت إن الفيلم بيبرر جريمة، وناس شافت إنه مش بيبرر حاجة، هو بس بيوصف طريق طويل من الظلم محدش وقف فيه ولا مدّ إيده. الفيلم ساب الحكم للمتفرج، وده اللي خلّى الخناقة عليه مستمرة لحد النهارده.

فيلم المرأه والساطور أجمل افلام نبيلة عبيد فيلم المرأه والساطور أجمل افلام نبيلة عبيد · 68 مشاهدة

دور سعاد.. مغامرة مش سهلة

لازم نفتكر نبيلة عبيد كانت فين وقتها. الست دي كانت واحدة من أكبر نجمات الشباك في مصر، والأدوار اللي عملتها في الثمانينات والتسعينات ثبّتت صورة معينة عنها عند الناس. «الراقصة والطبال» سنة 1984، و«الراقصة والسياسي» سنة 1990 — أفلام بتتبني حوالين نجمة واحدة وبتتسمّى باسمها وبتتسوّق بيها. إنها تدخل بعد كده دور زي سعاد، بكل التقشف والقسوة اللي فيه، ده قرار مش سهل على أي نجمة في مكانها، لأنه ببساطة بيخسّرها الصورة اللي الجمهور بيحبها بيها ويراهن على حاجة تانية لسه مش مضمونة.

والمراهنة كسبت. الفيلم قدّم نبيلة عبيد بشكل مختلف تمامًا: ست عادية بتتلقّى ضربة ورا التانية، بتحاول تصبر، وبتفضل تصبر لحد ما الصبر يخلص. أداؤها في التلت الأخير من الفيلم بالذات بقى من الحاجات اللي بتتردد كل ما يتفتح كلام عن أقوى أدوار الممثلات المصريات في التسعينات. ومعاها في الفيلم مجموعة أسماء كبيرة: أبو بكر عزت في دور محمود علوان، وعبد المنعم مدبولي، وزوزو نبيل، وإنعام سالوسة، ودنيا عبد العزيز. وكمان ماجد المصري في واحد من أعماله الأولى، قبل سنين طويلة من الأدوار اللي عرفناه بيها بعد كده.

سعيد مرزوق.. المخرج اللي بيحب المناطق الصعبة

ورا الكاميرا كان سعيد مرزوق، وهو مخرج مالوش علاقة بالسينما السهلة ولا كان بيدوّر على إرضاء حد. الراجل اتولد سنة 1940، وقبل الفيلم ده بسنين كان معمول له اسم كبير بأفلام زي «زوجتي والكلب» سنة 1971، و«أريد حلًا» سنة 1975، و«المذنبون» سنة 1976. و«زوجتي والكلب» تحديدًا اتختار ضمن أهم مية فيلم في تاريخ السينما المصرية في احتفالية مئوية السينما سنة 1996 — وده مش تكريم بيتوزّع على أي حد.

لو بصيت على مشواره هتلاقي إنه بيدور حوالين سؤال واحد تقريبًا في أغلب أفلامه: إيه اللي بيحصل جوه الناس لما الظروف تضغط عليهم لحد ما تكسرهم؟ «المرأة والساطور» في السياق ده مش استثناء ولا شذوذ عن شغله، ده امتداد طبيعي ليه وربما آخر محطة كبيرة فيه. سعيد مرزوق كمّل شغل لحد أوائل الألفينات، وآخر أفلامه كان سنة 2003، ورحل عن عالمنا في 13 سبتمبر 2014 عن عمر 74 سنة، سايب ورا اسمه مجموعة أفلام لسه بتتدرّس لحد دلوقتي.

قصة حقيقية ورا الشاشة

في حاجة تانية بتفسّر ليه الفيلم لسه بيتفرج عليه بعد كل السنين دي: هو مش خيال بالكامل. حسب اللي اتنشر في التغطيات الصحفية، الفيلم مستوحى من واقعة حقيقية اتقالت في الإسكندرية في أواخر الثمانينات وانتهت بحكم بالسجن. والفكرة اللي الفيلم بيدور حواليها، زي ما اتلخصت في الكتابات عنه، إن مش كل قاتل مذنب ومش كل قتيل بريء. الجملة دي بالذات هي اللي فتحت باب الجدل، لأنها مش بتدافع عن حد بقدر ما بتطلب من المتفرج إنه يبص للطريق كله مش للحظة الأخيرة بس. وللأمانة، حتى سنة عرض الفيلم نفسها فيها اختلاف: قواعد بيانات السينما بتسجّله سنة 1997، وفي مصادر تانية بتحط سنة 1996 على إنها سنة إنتاجه.

نبيلة عبيد من 1961 لحد النهارده

نبيلة عبيد اتولدت في القاهرة في 21 يناير 1945، وبدأت طريقها للسينما سنة 1961 بعد ما اتقابلت مع المخرج عاطف سالم وهي لسه بتدرس في كلية البنات بالعباسية. عيلتها في الأول ما كانتش مبسوطة من فكرة إن بنتهم تشتغل في السينما، وبعدين وافقوا. ومن ساعتها ولفترة قربت من أربعين سنة، اسمها كان من الأسماء القليلة اللي تقدر تشيل فيلم لوحدها — من «مافيش تفاهم» سنة 1961 و«رابعة العدوية» سنة 1963 و«خطيب ماما» سنة 1965 و«السيرك» سنة 1968، لحد «امرأة تحت المراقبة» سنة 2000. وبعد الألفية قلّلت شغلها السينمائي بشكل واضح واختارت تظهر على فترات متباعدة.

والحلو إنها لسه موجودة ولسه بتشتغل. في أغسطس 2026 اتعلن إنها راجعة لماسبيرو بمسلسل إذاعي جديد اسمه «يا ابنتي لا تحيريني معك»، مأخوذ عن نص لإحسان عبد القدوس، من إخراج أحمد فتح الله، وبيتذاع على إذاعة مصر. وقالت إنها مبسوطة جدًا بالرجوع لماسبيرو، وإن العمل بيناقش الحوار بين جيلين — أم وبنتها — وإنها شايفة فيه رسالة تستاهل. يعني الست اللي بدأت من ستين سنة لسه بتدوّر على الحتة اللي تقول فيها حاجة، مش على الحتة اللي تتصوّر فيها.

لو ما شفتش «المرأة والساطور» قبل كده، أو شفته زمان ونسيت تفاصيله، الفيلم كامل على قناة فن توداي وتقدر تتفرج عليه فوق. وبعد ما تخلصه سيبلنا رأيك: سعاد في الفيلم ضحية ولا مسؤولة عن اللي حصل؟ الإجابة دي بالظبط هي اللي سعيد مرزوق كان عايزك تقعد تفكر فيها بعد ما التتر يخلص.

اقرأ كمان