خالد الذهبي ابن أصالة في «الحريفة».. أول بطولة سينمائية وسط الأصحاب
خالد الذهبي ابن أصالة بدأ مشواره السينمائي بفيلم الحريفة. حكاية الفيلم، العرض الخاص، وإيه اللي قاله عن التجربة وعن غياب والدته عن السجادة الحمرا.

خالد الذهبي ابن الفنانة أصالة وقف لأول مرة على سجادة حمرا كبطل مش كضيف. المناسبة كانت العرض الخاص لفيلم «الحريفة»، أول تجربة سينمائية ليه، والفيلم كان وقتها لسه طالع من الفرن ومحدش عارف هيتقابل إزاي. واللي حضر العرض شاف مجموعة شباب في أول طريقهم، فرحانين ومتوترين في نفس الوقت، وده أجمل ما في العروض الخاصة للأفلام دي.
«الحريفة» فيلم رياضي شبابي من إخراج رؤوف السيد وتأليف إياد صالح. القصة بتدور حول ولد اسمه ماجد بينتقل لمدرسة حكومية جديدة، ومكانش سهل عليه يفرض نفسه وسط زمايله الجداد، لحد ما لعبه في الكورة بيفرض احترامه، وينضم لفريق المدرسة اللي بيدخل بطولة. فكرة بسيطة ومألوفة، لكنها اتقدمت بروح شبابية خلّت الجمهور يتعلق بيها. والحقيقة إن أفلام الكورة في السينما المصرية مش كتير، والرهان على نوعية زي دي كان في حد ذاته مخاطرة، خصوصًا مع أبطال وجوههم لسه جديدة على الجمهور.
وشارك في الفيلم مجموعة من الوجوه الشابة، منهم نور النبوي وأحمد غزي وكزبرة وخالد الذهبي، ومعاهم ضيوف شرف زي بيومي فؤاد وأحمد حسام ميدو. والمزيج ده ما بين وجوه جديدة وأسماء معروفة كان جزء من وصفة الفيلم. والفيلم اتصدر التريند بعد العرض الخاص بشكل لافت، وبقى حديث السوشيال ميديا لأيام، وده مكسب كبير لأي فيلم شبابي في بداية طريقه في دور العرض.
أول ما برجع من الشغل بدي بنت اختي شام الرضعة❤️ أبناء أصالة في العرض الخاص لفيلم الحريفة · 2 ألف مشاهدةالعرض الخاص.. سجادة حمرا مليانة نجوم
والعرض ده كان بالنسبة لأبطاله أول مرة يشوفوا شغلهم على شاشة كبيرة قدام جمهور، وده إحساس بيتكلم عنه كل ممثل في أول تجربة ليه ومش بيتكرر تاني بنفس الشكل.
العرض الخاص للفيلم كان حدث في حد ذاته. حضره عدد كبير من نجوم الفن والرياضة، ومن ضمن الحاضرين الفنان خالد النبوي اللي جه يساند ابنه نور النبوي. وحضرت كمان عائلات أبطال الفيلم، وكان في أجواء عيلية أكتر منها رسمية، وده اللي خلّى الصور اللي اتنشرت من الليلة دي تاخد تفاعل كبير. والأجواء دي هي اللي بتفرق العرض الخاص عن أي عرض تاني: مفيش ضغط شباك تذاكر لسه، ومفيش أرقام، في بس ناس فرحانة بحاجة خلصوها بعد شهور شغل.
أبناء الفنانة أصالة كان ليهم حضور واضح في الليلة دي وهما بيساندوا أخوهم في أول تجربة ليه، والصور اتنشرت في كل المواقع الفنية. والحقيقة إن مشهد العيلة اللي بتقف ورا واحد منها في أول خطوة له مشهد بيتكرر في العروض الخاصة، لكنه بيفضل مؤثر في كل مرة.
وخالد نفسه اتسأل عن غياب والدته عن العرض، ورد بهدوء وبدون أي حساسية. قال إنها مش سايباه وإنها دايمًا وراه وبتدعمه، وإنها كانت هتحاول تيجي، لكن الظروف العائلية في البيت وقتها ماسمحتش، وإن العيلة كلها متجمعة وفي ناس جاية من بره. رد بسيط أنهى أي كلام قبل ما يبدأ. وأضاف إن الشباب اللي اشتغل معاهم في الفيلم بقوا أقرب من الأصحاب، وإن العلاقة بينهم كملت بعد التصوير مش وقفت عند آخر يوم شغل.
إيه اللي قاله خالد عن التجربة؟
في حديثه عن الفيلم، وصف خالد التجربة بإنها كانت صعبة وحلوة في نفس الوقت، ومن أحلى التجارب اللي عملها في حياته. وقال إن كل واحد في الفيلم حط قلبه فيه بنسبة مية في المية، وإنهم تعبوا واشتغلوا كتير، وإن أمنيتهم إن الناس تحب اللي عملوه. الكلام ده بيتقال كتير في الأفلام، لكن نبرة الشباب الجديد وهما بيقولوه بتبان مختلفة. والنصيحة دي، لو بصينا لها بعيدًا عن كونها كلام أم لابنها، هي نفسها القاعدة اللي بنى عليها فنانين كتير مشوارهم: إنك ما تدخلش شغل من غير ما تكون مقتنع بيه.
واتسأل كمان عن الفيديوهات اللي انتشرت له مع زميله في الفيلم على السوشيال ميديا وحققت انتشار كبير، وهل كانت مخططة عشان تحمّس الجمهور. ورد إن مفيش حاجة كانت متخطط لها، وإن زميله شخصية تلقائية وخفيفة والناس بتحبها بسرعة، وإن اللي حصل جه لوحده من غير ترتيب. وده كلام بيوصف ظاهرة حقيقية بقت مهمة في التسويق السينمائي: فيديوهات الكواليس والتفاعل التلقائي بين الأبطال بقت أحيانًا أقوى من الإعلانات الرسمية في تحميس الجمهور.
وعن أهم نصيحة اتقالت له من والدته، قال إن النصيحة كانت إنه يحط قلبه في أي حاجة يعملها ويكون مؤمن بيها مية في المية، وإنه لو مؤمن بحاجة فهينجح فيها. وأضاف إنه أصلًا مش بيدخل في حاجة هو مش حاببها، لأنه ساعتها مش بيقدر يحط قلبه فيها.
تمثيل ولا كورة؟
وأي حد اشتغل في الوسط بيعرف إن أصعب حاجة بعد أول فيلم هي الاختيار التاني، لأنه هو اللي بيحدد إذا كان اللي حصل بداية مشوار ولا تجربة عابرة.
من أظرف اللحظات في الحديث لما اتسأل حد من العيلة الصغيرين لو نفسه يدخل التمثيل زي خالد، وكانت الإجابة بمنتهى العفوية إنه عايز يطلع لاعب كورة. والرد ده خلّى كل اللي في المكان يضحكوا، ووصف خالد ليه بإنه بيتمرن معاه كل جمعة وبيلعبوا سوا، وإنه جامد في اللعب. وده رد صحي من شاب في أول الطريق، لأن أكتر حاجة بتوقع الوجوه الجديدة هي إنها تعيش على ردود الفعل بدل ما تعيش على الشغل نفسه.
وخالد نفسه لما اتسأل عن الاستمرار في التمثيل بعد التجربة دي قال إنه يتمنى يكمّل لو جت أدوار حلوة تليق بالحاجات اللي هو عايز يعملها. يعني مفيش قرار مغلق ولا وعد كبير، في باب مفتوح والشغل هو اللي هيتكلم.
وعن الكلام اللي بيتقال عنه على السوشيال ميديا، كان رده إنه مش بيتضايق، لأن الناس المهمة في حياته من أهله وأصحابه عارفين الحقيقة، وده اللي بيهمه في الآخر. اتفرج على الفيديو فوق عشان تشوف اللقاء كامل من العرض الخاص، وسيب لنا رأيك في الكومنتات.
اقرأ كمان

المرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمة
«المرأة والساطور» فضل محفور في ذاكرة الجمهور لحد النهارده. حكاية الدور اللي غيّر صورة نبيلة عبيد، ورؤية سعيد مرزوق ورا الكاميرا، والواقعة اللي وراه.

سامح عبد العزيز.. 19 فيلم آخرهم «الدشاش» ومخرج ما سابش الناس البسيطة
سامح عبد العزيز رحل في 10 يوليو 2025 عن 49 سنة وساب وراه 19 فيلم ومسلسلات. حكاية مخرج بنى مشواره على الشخصيات الشعبية، وآخر أفلامه كان «الدشاش».

«مرجان أحمد مرجان».. الفيلم اللي ودّى عادل إمام الجامعة وطلّع هيثم دبور
راجل أعمال بيشتري كل حاجة إلا الشهادة، فيقرر يدخل الجامعة. حكاية «مرجان أحمد مرجان» وعادل إمام وميرفت أمين وبداية هيثم دبور على الشاشة الكبيرة.