آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةأفلام«وين صرنا؟».. درة زروق ورا الكاميرا لأ…
أفلام

«وين صرنا؟».. درة زروق ورا الكاميرا لأول مرة وكندة علوش تشيد

درة زروق سابت مكانها قدام الكاميرا وأخرجت وأنتجت أول أفلامها «وين صرنا؟». حكاية الفيلم، وعرضه الأول في مهرجان القاهرة السينمائي، وكلام كندة علوش عنه.

فن توداي 4 دقائق قراءة2 ألف مشاهدة
«وين صرنا؟».. درة زروق ورا الكاميرا لأول مرة وكندة علوش تشيد

درة زروق وقفت ورا الكاميرا لأول مرة في مشوارها كله، والنتيجة فيلم وثائقي اسمه «وين صرنا؟». الحكاية هنا مش دور جديد ولا بطولة جديدة تتضاف لرصيدها، ده تغيير كامل في المقعد اللي بتشتغل منه: من ممثلة قدام العدسة بتنفّذ رؤية حد تاني، لمخرجة بتقرر هي شكل الحكاية من أول لقطة لآخر لقطة. وده نوع من المخاطرة اللي ممثلين كتير بيفكروا فيها سنين وميعملوهاش. ولأن التجربة دي طلعت من ممثلة ليها جمهور واسع في مصر وتونس والخليج، الفضول حواليها كان أكبر من حجم الفيلم نفسه.

الفيلم مدته 79 دقيقة، ودرة كتبت اسمها عليه في خانتين مع بعض — الإخراج والإنتاج. وده مش تفصيل صغير في السياق ده، لأن معناه إنها ماكانتش مسؤولة بس عن الصورة والمونتاج والإيقاع، لأ كمان وقفت ورا التمويل وقرارات الشغل اللي بتخلي فيلم زي ده يخرج للنور من الأساس. أول تجربة إخراجية وأول تجربة إنتاجية في نفس الوقت، وبحجم مش سهل. واللي خلّى الحكاية توصل لناس أكتر بكتير إن زمايلها في الوسط اتكلموا عن التجربة بعد ما شافوها. كندة علوش كانت من أوضح الأصوات اللي أشادت بالفيلم، وكلامها اتنشر ودار في السوشيال ميديا لدرجة إن ناس كتير سمعت عن «وين صرنا؟» من خلال رد فعلها هي، قبل ما تسمع عنه من المهرجان نفسه.

شاهد ماذا قالت كندة علوش عن أول فيلم من إخراج درة شاهد ماذا قالت كندة علوش عن أول فيلم من إخراج درة · 2 ألف مشاهدة

مين نادين اللي الفيلم بيحكي عنها؟

«وين صرنا؟» مش فيلم عن أرقام ولا عن نشرات أخبار. الفيلم ماشي ورا سيدة اسمها نادين، فلسطينية من غزة، وصلت مصر بعد تلات شهور من بداية الحرب. معاها بنتين رضيعتين، إيلاف وسلاف، جالها بعد انتظار طويل — وده تفصيل لوحده بيخلي الرحلة تقيلة بشكل مختلف تمامًا، لأن أول شهور عمر الطفلتين اتقضت على الطريق مش في بيت. ونادين مسافرتش لوحدها؛ معاها والديها وسبع أخوات، وزوجها عبود فضل في الخيام في البداية. يعني عيلة اتقسمت على مسافة، وكل واحد فيها بيعدّي يومه بطريقته وبيستنى مكالمة. والفيلم من أوله لآخره بيمشي على الخط ده: بيحكي عن ناس، مش عن ملف.

والاختيار ده هو اللي بيدّي الفيلم شكله وطعمه. الكاميرا بتاعة درة اختارت تفضل في المساحة الشخصية الصغيرة: الأكل، نوم البنات، الشنطة اللي اتحطت في ركن، السؤال اللي بيتكرر كل يوم من غير إجابة — إحنا وصلنا فين؟ مفيش تعليق صوتي بيشرحلك اللي المفروض تحسه، ومفيش محاولة تكبّر اللحظة أكتر من حجمها الطبيعي. الناس اللي في الفيلم بتتكلم عن نفسها، والمتفرج هو اللي بيوصل لخلاصته لوحده. وده تحديدًا اللي بيخلي الفيلم يتقال عنه إنه «إنساني» مش «تقريري»، لأنه بيقرب من الناس بدل ما يتفرج عليهم من بعيد.

العرض الأول على المسرح الكبير بالأوبرا

العرض العالمي الأول كان يوم 15 نوفمبر 2024، في الدورة الـ45 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ضمن مسابقة «آفاق السينما العربية»، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية. مكان زي ده لأول فيلم من إخراج ممثلة معروفة معناه إن العيون كلها كانت مسلّطة من الدقيقة الأولى، والتجربة معندهاش مساحة تتخبى فيها ولا فرصة تانية لانطباع أول. وبعد العرض، كندة علوش اتكلمت عن الفيلم في تصريحات صحفية نشرها موقع العين الإخبارية يوم 16 نوفمبر 2024، وقالت:

ألف مبروك، فخورة بيها جدًا كأن أنا اللي عملت الفيلم. إحساسها عالي جدًا في كل لحظة ولقطة، والفيلم معمول بروح أنثوية جميلة جدًا. ناعم وصادق من غير ما يستدر المشاعر، لكنه حساس للغاية.

كندة علوش

وكملت كلامها عن ردة فعل الصالة نفسها وعن المجهود اللي كان باين في الشغل، ووصفت الفيلم بإنه أكبر من مجرد تسجيل لواقعة:

واضح جدًا أن فيه مجهود كبير. إحنا ما عرفناش نمسك دموعنا نص الفيلم بس استمتعنا جدًا. الفيلم مش مجرد عمل وثائقي، فيه قصة مؤثرة وروح درة واضحة جدًا فيه. بقولها ألف مبروك، روح الفيلم جميلة للغاية.

كندة علوش

من القاهرة لقرطاج وروتردام.. وجايزة

الفيلم مقفش عند العرض الأول وخلاص. بعد القاهرة، شارك في أيام قرطاج السينمائية، وبعدين سافر لمهرجان روتردام للفيلم العربي اللي اتقام من 28 مايو لـ1 يونيو 2025، واتعرض هناك يوم 31 مايو. ورحلة مهرجانات زي دي بتقول حاجة واحدة بوضوح: الفيلم لقى جمهور بره حدود العرض المحلي، وده مش شرط يحصل مع كل تجربة أولى. وفي 8 نوفمبر 2025، «وين صرنا؟» خد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الخامسة من المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون، اللي اتقامت تحت شعار «السينما للإنسانية». أول فيلم وأول جايزة في نفس السنة — بداية مش سهلة الواحد يعملها في أول شغل ليه ورا الكاميرا.

من كلية الحقوق للتمثيل للإخراج

درة زروق فنانة تونسية من مواليد 13 يناير 1980، وخلفيتها الدراسية بعيدة خالص عن الفن: بكالوريوس حقوق، وبعده ماجستير في العلوم السياسية. بدأت من المسرح في تونس مع فرقة تياترو، واشتغلت في أعمال تونسية قبل ما تدخل السوق العربي الأوسع. ونقطة التحول في مشوارها المصري كانت فيلم «هي فوضى» سنة 2007، اللي فتحلها باب السينما المصرية على الآخر. وبعدها اتراكم عندها رصيد كبير قدام الكاميرا — أفلام زي «مولانا» و«جنينة الأسماك» و«الأولة في الغرام»، ومسلسلات زي «سجن النساء» و«بالشمع الأحمر» و«بين السماء والأرض». يعني سنين طويلة من الشغل كممثلة، وخلفية دراسية في القانون والسياسة، وبعدين قرار إنها تجرب تحكي الحكاية بنفسها من الأول لآخر.

ولو حابب تسمع كلام كندة علوش عن التجربة بصوتها وتشوف ردود فعل الوسط الفني بعد العرض الأول، الفيديو فوق فيه التفاصيل — وتقدر تتابع فن توداي على يوتيوب عشان يوصلك كل جديد عن أعمال النجوم وكواليسها.

اقرأ كمان