إطلالات النجوم في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي.. مين خطف الأضواء؟
السجادة الحمرا في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدورة 46 شافت إطلالات لافتة لنجوم ونجمات مصر. مين خطف الأضواء، وإيه أبرز تفاصيل حفل الافتتاح؟

السجادة الحمرا في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بتفضل كل سنة واحدة من أكتر اللحظات اللي الجمهور بيستناها، والدورة الـ46 مكانتش استثناء. الحفل اتعمل مساء 12 نوفمبر، وافتتح دورة استمرت لحد 21 نوفمبر، وحضره عدد كبير جدًا من نجوم مصر والعالم العربي، ومعاهم ضيوف من صناع السينما في الخارج. والمهرجان بقى بالنسبة لكتير من الناس مناسبة سنوية بيتابعوها زي ما بيتابعوا حفلات الجوائز العالمية، حتى لو مشافوش الأفلام المشاركة نفسها.
ومن أول لحظة، عدسات المصورين كانت بتنادي على الأسماء واحد واحد، والفيديوهات اللي خرجت من قلب السجادة عملت ترند على السوشيال ميديا في نفس الليلة. وزي كل سنة، النقاش اتقسم بين إعجاب بإطلالات معينة وانتقاد لإطلالات تانية، والحقيقة إن ده جزء أصيل من متعة المهرجانات عند الجمهور. وإحنا في فن توداي كنا موجودين وسط الزحمة، وصوّرنا اللحظات دي من قلب السجادة الحمرا وقت ما النجوم كانوا بيوصلوا واحد ورا التاني.
The most beautiful styles of stars and artists steal the show at the Cairo Film Festival 2025 😍 · 2 ألف مشاهدةمين كان على السجادة الحمرا؟
قايمة الحضور كانت طويلة. من النجمات اللي ظهرن في حفل الافتتاح: إلهام شاهين، يسرا، ليلى علوي، لبلبة، داليا البحيري، نرمين الفقي، درة، انتصار، نجلاء بدر، صفية العمري، جومانا مراد، عبير صبري، هبة مجدي، ميس حمدان، سلمى أبو ضيف، ريهام حجاج، ميرهان حسين، وداليا شوقي وغيرهن. وكل واحدة فيهم كان ليها لحظة قدام الكاميرات. والاختلاف بين الأجيال كان واضح في الاختيارات؛ نجمات الجيل الكبير مالوا للفساتين الطويلة الكلاسيكية بألوان هادية، وجيل الشباب جرّب قصات وخامات أجرأ. ومن الرجالة، حسين فهمي رئيس المهرجان ظهر مع زوجته بإطلالة رسمية سوداء متناسقة، وخالد الصاوي ظهر ببدلة كلاسيكية سوداء، ومعاهم محمود حميدة وخالد النبوي وأحمد السقا. والملاحظ إن البدل الكلاسيكية كانت هي السائدة عند الرجال، وده متوافق مع الزي الرسمي اللي المهرجان بيطلبه من الحضور كل سنة. والبدلة الكلاسيكية السودا فضلت هي الاختيار الآمن للرجال، ومع ذلك فيه ناس جرّبت تكسر القاعدة بتفاصيل صغيرة في القميص أو الحذاء أو الببيون.
وكان فيه إطلالات بالأبيض لفتت النظر، وإطلالات تانية استلهمت خطوط فرعونية في التفاصيل والإكسسوار، وده اتجاه بقى بيتكرر في السجادة الحمرا المصرية آخر سنين. وفيه كمان حاجات غريبة شوية، زي إن بعض الحاضرين لبسوا نضارات شمس في حفل بالليل، وده طبعًا اتعلق عليه كتير. وأي تفصيلة صغيرة في ليلة زي دي بتتحول لمادة نقاش، وده جزء من اللعبة اللي بقى الكل عارفها كويس.
تفاصيل حفل الافتتاح
الحفل حضره وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، واتكلم عن دور الفن السابع، وقال إنه بيبقى مرآة لروح الأمة وذاكرتها وجسر بين الشعوب بلغة الجمال والإنسانية. وحسين فهمي هو رئيس المهرجان، ومحمد طارق مدير المهرجان في الدورة دي. أما رئاسة لجنة التحكيم الدولية فكانت من نصيب المخرج التركي الكبير نوري بيلجي جيلان. والحفل بيتنقل تلفزيونيًا وبيتابعه جمهور كبير، وده اللي بيخلي كل تفصيلة فيه محسوبة بالثانية من المنظمين.
وفي التكريمات، جائزة الهرم الذهبي التقديرية راحت لأربعة أسماء: الفنانة هيام عباس، والمخرج محمد عبد العزيز، ومدير التصوير محمود عبد السميع، والمخرجة المجرية إيلديكو إينييدي، وجائزة فاتن حمامة للتميز راحت للفنان خالد النبوي. وفيلم الافتتاح كان الفيلم البرازيلي «المسار الأزرق». والحفل كمان شاف تكريم مؤثر للراحلين من أهل السينما خلال السنة، وهي فقرة بقت تقليد سنوي في المهرجان. وتكريم الراحلين تحديدًا بيبقى من أكتر اللحظات اللي بتأثر في الحاضرين، لأنه بيفكّر الناس بأسماء عملت تاريخ في السينما المصرية والعربية.
واتكلم المهرجان كمان عن جهود ترميم الأفلام المصرية القديمة، ومشروع بيستهدف حوالي 1400 فيلم. والملف ده من أهم اللي بيشتغل عليه في السنين الأخيرة، لأن جزء كبير من تراث السينما المصرية معرّض للضياع لو محصلش ترميم ورقمنة في وقتها. ولو المشروع ده كمّل بنفس الوتيرة، هيبقى واحد من أهم اللي اتعمل للسينما المصرية في العقد الأخير. والترميم مش رفاهية؛ النسخ القديمة بتتلف مع الوقت، والرقمنة هي الطريقة الوحيدة إن الأجيال الجاية تشوف الأفلام دي بجودة محترمة.
ليه الإطلالات بقت خبر في حد ذاتها؟
لأن السجادة الحمرا بقت المساحة الوحيدة اللي بيتقابل فيها جيل الكبار مع جيل الشباب في مكان واحد وقدام نفس الكاميرات. ولأن الصورة بقت بتوصل لملايين في دقايق، بقى فيه اهتمام حقيقي من النجوم بالتفاصيل: الفستان، التسريحة، الإكسسوار، وحتى طريقة الوقوف قدام العدسة. ومع دخول السوشيال ميديا على الخط، بقى النجم نفسه بينشر إطلالته على حسابه وبيوصل لجمهوره من غير وسيط.
وفيه بُعد تاني مهم: الإطلالات دي بقت شغل لصنّاع أزياء ومصممين مصريين وعرب، وبقى الظهور في مهرجان كبير فرصة لتسويق أسماء جديدة في عالم الموضة. يعني الحكاية مش رفاهية بس، لكن فيها اقتصاد كامل ورا الكواليس بيشتغل قبل الليلة بشهور. وفيه بيوت أزياء مصرية كبرت خلال السنين الأخيرة بفضل الظهور ده بالتحديد. ولو بصينا على المهرجانات العالمية هنلاقي نفس المنطق شغال هناك من عشرات السنين، والفرق بس في حجم الصناعة اللي وراه. ودي حاجة كانت شبه غايبة زمان، ودلوقتي بقت جزء أساسي من صناعة الظهور.
والسنة الجاية؟
كل دورة بتحاول تتفوق على اللي قبلها في الأفلام وفي الشكل كمان. والمهرجان بقى بيحافظ على الالتزام بالزي الرسمي من الحضور والصحفيين، وبقت الإطلالات جزء من هوية الحدث زي ما هي في المهرجانات العالمية. اتفرج على الفيديو فوق وشوف أجمل اللحظات من قلب السجادة الحمرا، وقول لنا في الكومنتات مين في رأيك خطف الأضواء، وتابع فن توداي عشان يوصلك كل تغطياتنا.
اقرأ كمان

«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطار
برنامجين، توقيت واحد بعد الإفطار، وجمهور واحد لازم يختار. حكاية المنافسة اللي شغلت رمضان 2025 بين محمد رمضان ورامز جلال، وإيه اللي قالته الأرقام.

جوي أووردز 2025: ليلة الرياض اللي جمعت مورجان فريمان بتامر حسني
النسخة الخامسة من جوي أووردز اتعملت في الرياض يوم 18 يناير 2025. «ولاد رزق 3» أفضل فيلم، هنا الزاهد أفضل ممثلة، ودويتو جمع تامر حسني بنيللي كريم.

وليد مصطفى.. الراجل اللي بنى «اليوم السابع» و«النهار» وساب إرث إعلامي كامل
وليد مصطفى رحل يوم 3 مايو 2025 عن عمر 53 سنة. حكاية راجل بنى جريدة وشبكة قنوات وإذاعة من الصفر، وساب وراه إرث إعلامي مصري لسه شغال لحد النهارده.