
سليمان عيد.. الوش اللي ضحّك مصر في أكتر من 300 عمل
سليمان عيد رحل في 18 أبريل 2025 وساب وراه مشوار طويل من المعهد للمسرح للسينما. حكاية الممثل اللي كان بيخطف المشهد بجملة واحدة وبضحكة مش بتتقلد.
اكتب حرفين على الأقل · Esc للخروج
محمد هنيدي هو الاسم اللي بدأ بيه عصر جديد في الكوميديا المصرية أواخر التسعينات. اتولد في الجيزة سنة 1965، واشتغل سنين في أدوار صغيرة جداً قبل ما ياخد فرصته. نجاح فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» فتح الباب لجيل كامل من نجوم الكوميديا، وخلّى هنيدي أول ممثل كوميدي في جيله يحقق إيرادات بالملايين. أسلوبه بيعتمد على خفة الظل والعفوية أكتر من الإفيه المفتعل.
بدأ هنيدي مشواره بأدوار صامتة وصغيرة في التلفزيون والسينما، ومرّ بسنين طويلة من العمل المتواصل من غير ما ياخد فرصة حقيقية. أول ظهور لفت له الأنظار كان في «بخيت وعديلة» سنة 1995، وبعدها فيلم «إسماعيلية رايح جاي» سنة 1997 اللي حقق نجاح مذهل ووضّح إن عنده كاريزما كوميدية خاصة. المرحلة دي كانت تمهيد لبطولته المطلقة الأولى اللي غيّرت شكل السينما التجارية في مصر. وكان بيشتغل في المسرح كمان في نفس الفترة دي.
سنة 1998 قدّم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» اللي بقى ظاهرة جماهيرية بكل المقاييس، وبعده «همام في أمستردام» و«بلية ودماغه العالية» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» اللي حصل عنه على جوايز تمثيل. اشتغل كمان في الدوبلاج وقدّم أصوات شخصيات كرتونية مشهورة بالعامية المصرية، وده عرّفه لجمهور الأطفال. لسه بيقدّم أعمال سينمائية ودرامية جديدة، وبيفضل واحد من أحب الوجوه الكوميدية للجمهور المصري. وقدّم كمان «فول الصين العظيم» و«يا أنا يا خالتي» و«صاحب صاحبه».

سليمان عيد رحل في 18 أبريل 2025 وساب وراه مشوار طويل من المعهد للمسرح للسينما. حكاية الممثل اللي كان بيخطف المشهد بجملة واحدة وبضحكة مش بتتقلد.

سامح عبد العزيز رحل في 10 يوليو 2025 عن 49 سنة وساب وراه 19 فيلم ومسلسلات. حكاية مخرج بنى مشواره على الشخصيات الشعبية، وآخر أفلامه كان «الدشاش».