
«الملحد» بعد سنين تأجيل.. ليلة العرض الخاص وأول يوم في السينمات
فيلم «الملحد» تأليف إبراهيم عيسى وإخراج محمد جمال العدل وإنتاج أحمد السبكي. حكاية التأجيلات الطويلة، وليلة العرض الخاص، وأرقام أول يوم في شباك التذاكر.
اكتب حرفين على الأقل · Esc للخروج
محمود حميدة من أهم ممثلي السينما المصرية في التسعينات وما بعدها، واسم مرتبط بالأدوار المركبة والأفلام اللي بتقول حاجة. اتولد سنة 1953 وبدأ التمثيل من مسرح الجامعة قبل ما يدخل التلفزيون منتصف الثمانينات. غير التمثيل، اشتغل في الإنتاج وأسّس مجلة متخصصة في السينما، وده بيوضّح إنه فنان مهتم بالصناعة كلها مش بس بالوقوف قدام الكاميرا. ودرس الهندسة والتجارة قبل ما يستقر على التمثيل في النهاية.
لفت حميدة الأنظار في التلفزيون أول مرة من خلال مسلسل «أبيض وأسود» سنة 1989، وبعدها بسنة ياخد أول بطولة سينمائية مطلقة في فيلم «الإمبراطور». المرحلة دي كانت بداية تحوّل حقيقي، لأنه قدّم نوع جديد من البطل السينمائي بعيد عن الصورة النمطية للنجم الوسيم، بطل فيه تعقيد وتناقض. النقاد اعتبروا وجوده تغيير كان محتاجه مجتمع التسعينات، وده اللي خلّى المخرجين الكبار يتسابقوا للعمل معاه. واشتغل في مسرح الدولة والتلفزيون قبل ما ينتقل للسينما بالكامل.
قدّم بعدها أفلام مهمة زي «عفاريت الأسفلت» و«جنة الشياطين» و«بحب السيما» و«إسكندرية نيويورك»، وكل واحد فيهم اتحوّل لعلامة في مشواره. أسّس شركة إنتاج وستوديو لتدريب المواهب الشابة، وأصدر مجلة «الفن السابع» المتخصصة في صناعة السينما. لسه نشط لحد النهارده بين التمثيل والمهرجانات، وحصل على جايزة أحسن ممثل في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي سنة 2026، وبيرأس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية. وحصل عن «إسكندرية نيويورك» على جايزة أحسن ممثل، وعن «ملك وكتابة» على ترشيحات كتير.