
إلهام شاهين توضح حقيقة اعتزال محمد سامي وتحكي عن اعتماد الهواري
إلهام شاهين علّقت على خبر اعتزال محمد سامي وقالت إنه مش هيعتزل، وحكت عن شخصية اعتماد الهواري ونبرة الصوت اللي طلبها منها المخرج لأول مرة في مشوارها.
اكتب حرفين على الأقل · Esc للخروج
إلهام شاهين من أغزر ممثلات جيلها إنتاجاً، وواحدة من الوجوه اللي رافقت السينما المصرية من أول الثمانينات لحد النهارده. اتخرّجت من المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1982، وشاركت من ساعتها في مئات الأعمال ما بين سينما ودراما ومسرح. بتتميز بجرأتها في اختيار الأدوار الاجتماعية الصعبة، وبحضورها القوي قدام الكاميرا، وبقدرتها إنها تفضل موجودة ومؤثرة على مدار أكتر من أربعين سنة.
بدأت إلهام شاهين مشوارها من المسرح قبل ما تتحوّل للسينما، وكان فيلم «العار» سنة 1982 من أهم محطاتها الأولى اللي لفتت الأنظار ليها. الثمانينات كانت أغزر فترات مشوارها على الإطلاق، وقدّمت فيها عدد كبير جداً من الأفلام في وقت قصير، لدرجة إنها كانت بتصوّر أكتر من عمل في نفس السنة. الفترة دي بنت لها قاعدة جماهيرية عريضة وخلّتها اسم أساسي في شبّاك التذاكر المصري وقتها. وقدّمت في الفترة دي أعمال زي «الهلفوت» و«أخو البنات».
مع الوقت اتجهت لأدوار أعمق وأكتر تركيباً، وقدّمت أفلام زي «الحب المر» و«موعد مع الرئيس» و«خلطة فوزية» اللي حصلت بيه على جايزة أحسن ممثلة في مهرجان روتردام للسينما العربية سنة 2009. في الدراما التلفزيونية شاركت في «ليالي الحلمية» و«الحاوي» و«سامحوني ما كانش قصدي». بتوصف نفسها بإنها بطلة أكتر من مية فيلم، ولسه لحد دلوقتي بتقدّم أعمال جديدة وبتشارك في المهرجانات السينمائية العربية والدولية. وشاركت كمان في أفلام زي «يا دنيا يا غرامي» و«دانتيلا».