آخر الأخبار
ليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضانليه ريهام عبد الغفور اعتذرت عن «رمضان كريم 2»؟ الحكاية من أولهارمضان 2024.. لما نجوم الكوميديا كلهم نزلوا في شهر واحدالمرأة والساطور.. الفيلم اللي كسّرت فيه نبيلة عبيد صورتها القديمةحسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غيابأشرف عبد الباقي بيمثل تحت إخراج بنته.. حكاية «ولد بنت شايب»«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطاردنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولهاطارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
الرئيسيةمشاهيرسعاد حسني.. سندريلا الشاشة العربية وحك…
مشاهير

سعاد حسني.. سندريلا الشاشة العربية وحكاية سنواتها الأخيرة

بعد أكتر من عشرين سنة على رحيلها، لسه سعاد حسني حاضرة. حكاية سندريلا الشاشة العربية من بولاق لآخر فيلم، وسنواتها الأخيرة بعيدًا عن الروايات المتداولة.

فن توداي 4 دقائق قراءة53 مشاهدة
سعاد حسني.. سندريلا الشاشة العربية وحكاية سنواتها الأخيرة

سعاد حسني مش مجرد نجمة سينما عدّت وخلاص. دي «سندريلا الشاشة العربية» اللي بعد أكتر من عشرين سنة على رحيلها لسه اسمها بيتقال في البيوت المصرية كأنها فنانة النهاردة، ولسه أفلامها بتتعاد على الشاشات وبتلاقي جمهور جديد كل جيل من غير ما حد يروّج لها ولا يفكّر الناس بيها.

واللي بيخلي حكايتها مختلفة إن الناس ما بتفتكرهاش بفيلم واحد ولا بدور واحد. كل واحد فينا عنده سعاد حسني بتاعته: حد فاكرها زوزو اللي بترقص وتضحك، وحد فاكرها زينب في «الكرنك»، وحد فاكرها الصوت اللي غنّى في أفلامها وبقى جزء من الذاكرة الموسيقية، وحد تاني مش بيقدر ينسى نظرتها في آخر مشهد ليها على الشاشة. وفي الفترة الأخيرة رجع الكلام عن سنواتها الأخيرة يتنقل من جديد على السوشيال ميديا، فحبينا نرجع للحكاية من أولها — بالمعلومات اللي متأكدين منها، ومن غير ما نكرر روايات محدش يقدر يثبتها.

مآساة السندريلا في أيامها الآخيرة مآساة السندريلا في أيامها الآخيرة · 53 مشاهدة

من بولاق لأول فيلم

سعاد محمد كمال حسني البابا اتولدت في القاهرة يوم 26 يناير، والمصادر بتختلف بين سنة 1942 و1943 — وده في حد ذاته جزء من أسطورتها، إن حتى تاريخ ميلادها فيه أكتر من رواية. والدها كان الخطاط محمد حسني البابا، وعيلتها كبيرة جدًا، ومن أشهر مين فيها المطربة نجاة الصغيرة، أختها من الأب. البيت ده طلّع أكتر من موهبة، بس كل واحدة فيهم مشيت في سكة مختلفة تمامًا عن التانية.

طفولتها ما كانتش سهلة. انفصال الأهل وهي لسه صغيرة، وبيت مليان إخوات، وتعليم اتعملها في البيت أكتر منه في مدرسة. الشاعر عبد الرحمن الخميسي هو اللي شافها ولمح الموهبة بدري ووداها المسرح، وبعدها المخرج الكبير هنري بركات رشّحها لدور نعيمة في فيلم «حسن ونعيمة» سنة 1959. والفيلم ده مكانش مجرد بداية — ده كان الباب اللي فتح لها السينما المصرية كلها. من بعده اشتغلت مع أهم مخرجين الفترة دي، ورصيدها وصل لحوالي ٨٠ أو ٩٠ فيلم على حسب اختلاف المصادر في العد، غير مسلسل تلفزيوني وتمن مسلسلات إذاعية.

زوزو والكرنك.. الأدوار اللي رسمت الصورة

لو حد سألك تختار فيلم واحد يلخّص سعاد حسني، هتقف كتير. لأن اللي مميزها بالظبط إنها ما اتحبستش في نوع واحد ولا في صورة واحدة. بدأت بأدوار البنت الخفيفة الضاحكة في أفلام زي «صغيرة على الحب»، وبعدين راحت لأدوار أتقل وأعقد في «القاهرة ٣٠» و«الزوجة التانية» مع المخرج صلاح أبو سيف، وفي «بئر الحرمان» اللي لسه لحد النهاردة بيتدرّس كنموذج للأداء النفسي المركّب. ودي نقلة مش سهلة على أي ممثلة — إنك تكون محبوبة في الأدوار الخفيفة وتقنع الناس بيك برضه في الأدوار التقيلة.

وفي سنة 1972 جه «خلي بالك من زوزو» مع المخرج حسن الإمام — الفيلم اللي فضل في دور العرض شهور وحوّلها لظاهرة شعبية بمعنى الكلمة، لدرجة إن أغانيه بقت بتتغني في الشارع. وبعده بشوية جه دور مختلف تمامًا في «الكرنك» سنة 1975، والفيلم اللي كتير بيعتبروه أنضج أدوارها «شفيقة ومتولي» سنة 1978. وفي الثمانينات كملت في أعمال زي «أميرة حبي أنا» و«أهل القمة» و«المشبوه» و«موعد على العشاء»، وكل واحد فيهم بيوريك وش تاني من نفس الممثلة.

وما ينفعش نتكلم عنها من غير ما نقول إنها كانت بتغني كمان، ومش غنا عابر ولا مجرد أغنية في فيلم. صوتها بقى جزء من الذاكرة الموسيقية المصرية، وطلّعت ألبوم «عجبي» من رباعيات صلاح جاهين اللي لسه بيتسمع لحد دلوقتي. وفي التلفزيون قدّمت «حكايات هو وهي» سنة 1985 مع أحمد زكي، وهو الثنائي اللي رجع تاني في آخر أفلامها «الراعي والنساء» سنة 1991 مع يسرا، تحت إخراج علي بدرخان.

السنوات الأخيرة في لندن

بعد «الراعي والنساء» ابتعدت سعاد حسني عن الشاشة، وقضت سنواتها الأخيرة في لندن. الفترة دي هي اللي حواليها أكبر قدر من الكلام والروايات المتضاربة، وهي كمان أقل فترة فيها معلومات مؤكدة — لأنها كانت بعيدة عن الإعلام وعن الأضواء بإرادتها. واللي متفق عليه إنها رحلت يوم 21 يونيو 2001 في لندن، إثر سقوطها من شرفة، وإن ظروف رحيلها فضلت محل جدل ما هدأش لحد النهاردة. إحنا هنا مش بصدد إننا نرجّح رواية على التانية ولا نكرر اتهامات ما اتثبتتش — سعاد حسني تستاهل تتفتكر بشغلها، مش بالخلاف اللي دار حوالين آخر يوم في حياتها.

ملاحظة مهمة: فيه كلام كتير بيتنسب لسعاد حسني عن أيامها الأخيرة وبيتنقل على السوشيال ميديا كأنه كلامها بالحرف. ما قدرناش نتأكد من مصدر منشور موثوق للنص ده، فمكتبناهوش هنا كاقتباس. اللي مؤكد هو التواريخ والأعمال — والباقي يفضل كلام متداول لحد ما يظهر مصدر.

ليه لسه بنتكلم عنها بعد كل السنين؟

الحاجة اللي بتخلي فنان يعيش بعد ما يمشي مش عدد أفلامه ولا إيراداته. سعاد حسني عاشت لأنها كانت بتلعب أدوار الست المصرية في لحظة كانت الست المصرية نفسها بتتغير فيها — بتشتغل، وبتتعلم، وبتاخد قرارات. زوزو وشفيقة وزينب مش شخصيات في أفلام، دول صور اتشافت في الشارع وعرفت الناس نفسها فيها. وفيه حاجة تانية مالهاش علاقة بالزمن خالص: خفة الظل. سعاد حسني كانت بتقدر تنقلك من الضحك للوجع في نفس المشهد من غير ما تحس بالنقلة. الموهبة دي نادرة، ومحدش من اللي جم بعدها قدر يكررها بنفس الشكل، وده اللي خلى لقب «السندريلا» يفضل ملزوق باسمها لوحدها.

وعشان كده لما بيجي 26 يناير أو 21 يونيو كل سنة، بتلاقي السوشيال ميديا مليانة صورها ومقاطع من أفلامها — مش حنين لزمن فات وبس، ده اعتراف إن اللي عملته لسه شغال ولسه بيتفرّج عليه. لو عايز تشوف الحكاية بصورة أقرب، اتفرج على الفيديو فوق من قناتنا على يوتيوب، وسيبلنا رأيك: إيه الدور اللي فضل عالق في دماغك من أفلام سعاد حسني؟

اقرأ كمان