شيرين عبد الوهاب رجعت تغني.. ست سنين خلاف مع روتانا وحكم حسم الأزمة
بعد ست سنين من نزاع قانوني مع روتانا وحكم قضائي حسم الموضوع، شيرين عبد الوهاب رجعت للغنا بأغنيتين في 2026 أولهم «الحضن شوك» مع عزيز الشافعي.

شيرين عبد الوهاب رجعت تغني من تاني، وده مش خبر عادي لا بالنسبالها ولا بالنسبة لجمهورها. الست اللي بقت واحدة من أهم أصوات مصر في العشرين سنة الأخيرة قضت سنين طويلة وأعمالها الجديدة واقفة مكانها — مش عشان بطّلت شغل، ولا عشان الجمهور ساب، لكن عشان خلاف تعاقدي مع شركة الإنتاج اللي كانت متعاقدة معاها فضل مفتوح قدام المحاكم من 2019 لحد ما اتحسم. والنتيجة إن صوت كان بيطلّع ألبوم كل سنة أو سنتين اختفى من السوق الرسمي فترة طويلة، والناس اللي بتحبه فضلت تسمع القديم وتستنى.
الحكاية دي اتقفلت رسميًا بحكم نهائي، وفي 2026 شيرين طرحت أغنيتين ورجعت تتصدر التريند من تاني. تعالوا ناخدها من الأول بالترتيب: إزاي بدأت العلاقة مع الشركة، وإزاي وصلت للمحكمة، وإيه اللي حصل بعد كده. وقبل ما نبدأ، حاجة مهمة: كل اللي هنحكيه هنا كلام منشور في جهات إعلامية معروفة وأحكام صدرت فعلًا، مش شائعات ولا كلام كواليس ولا اجتهاد من عندنا.
شيرين عبد الوهاب تعود للأضواء كمغنية - اعرف التفاصيل بعد فسخ عقدها مع روتانا · 1 ألف مشاهدةمن دويتو صغير لواحدة من أكبر الأصوات
شيرين عبد الوهاب اتولدت في القاهرة يوم 8 أكتوبر 1980، في منطقة القلعة. مشوارها المحترف بدأ سنة 2001 بدويتو اسمه «بحبك» مع محمد محيي، والدويتو ده هو اللي فتح لها الباب فعلًا. وبعدها بسنة طلع أول ألبوم رسمي ليها سنة 2002، «فري ميكس 3» اللي شاركها فيه تامر حسني، والألبوم ده حقق مبيعات ضخمة وقتها وخلّى الاسم معروف في كل بيت. الحاجة اللافتة إن دي مكانتش بداية بطيئة بالمرة — البنت دخلت السوق وهي في أول العشرينات وطلعت من أول محاولة بحاجة الناس حفظتها.
من هناك بدأت رحلة طويلة في البوب المصري. صوتها اتعرف بحاجة معينة صعب تتقلّد: القدرة إنه يوجع ويفرّح في نفس الجملة، وده اللي خلّاها من أكتر المطربين اللي بيتطلبوا في تترات المسلسلات والأغاني الدرامية. وسنة 2006 دخلت في تعاقد مع شركة روتانا بعد ما انتهى تعاقدها مع المنتج نصر محروس. طول فترة التعاقد دي طلعت ألبومات زي «بتمناك» و«حبيت» و«اسأل عليا» و«أنا كتير»، وآخرهم تحت المظلة دي كان ألبوم «نساني». يعني علاقة شغل امتدت سنين وطلع منها شغل الناس لسه بتسمعه.
إزاي بدأ الخلاف
في يناير 2019 اتجدد التعاقد بين الطرفين لمدة تلات سنين، وفي نفس السنة بدأ النزاع القانوني. حسب اللي نشرته الجزيرة، الشركة رفعت دعوى بتطالب فيها بعشرة مليون جنيه، وقالت إن المطربة ماسلمتش اللي عليها في العقد: ألبومين كل واحد فيه عشر أغاني، وفيديو كليبات، ومشاركة في تلات حفلات. شيرين من ناحيتها رفعت دعوى مقابلة واتهمت الشركة إنها تعدّت على حقوقها الفنية لما وزّعت أغنية «الدهب» من غير إذنها، والشركة ردّت وقتها إنها ماستلمتش أي أغنية جديدة مطابقة لشروط التعاقد.
يعني إحنا قدام روايتين متقابلتين تمامًا، وكل طرف شايف إن التاني هو اللي مخلّش بالتزامه. وده بالظبط اللي خلّى الموضوع يمشي في السكة القضائية بدل ما يتحل بالتفاهم أو بتسوية سريعة. وفي مايو 2024 شيرين اتكلمت علنًا وقالت إن الشركة بتعطّل طرح أعمالها الجديدة. وفي أغسطس من نفس السنة أعلنت إنها فسخت التعاقد بعد ما دفعت شرطًا جزائيًا قيمته خمسة مليون جنيه، وزيادة تلات مليون بسبب أغنية طلعت من خارج الشركة. الأرقام دي وحدها بتوضّح إن الخروج من العقد ماكانش رخيص عليها.
الحكم اللي قفل الملف
يوم 6 فبراير 2025 المحكمة الاقتصادية بالقاهرة أصدرت حكمها. المحكمة رفضت دعوى الشركة ضد شيرين، ورفضت كمان دعوى تانية كانت بتطالب بمنع إذاعة تلات أغاني ليها، وألزمت الشركة بتعويض قيمته مليونين جنيه لصالح المطربة عن منع إذاعة الأغاني دي. وبعدها بشهور، في أكتوبر 2025، اتنشر في الصحافة المصرية إن محكمة النقض رفضت الطعن المقدّم من الشركة، وبكده الحكم بقى نهائي وواجب النفاذ ومفيش بعده درجة تقاضي تانية.
المعنى العملي للكلام ده بسيط جدًا: شيرين بقت حرة تسجّل وتطرح وتتعاقد مع أي جهة إنتاج من غير قيود. وده بالظبط اللي فتح الباب لسنة 2026. وخلّينا نكون واضحين — النزاعات التعاقدية دي بتحصل في كل صناعة موسيقى في الدنيا، بين مطربين وشركات، ومش حاجة استثنائية ولا فضيحة. الاستثنائي بس إنها في الحالة دي وقفت مسيرة صوت في عزّ عطائه ست سنين.
«الحضن شوك».. أول خطوة في 2026
يوم 25 أبريل 2026 نزلت أغنية «الحضن شوك». الكلمات والألحان لعزيز الشافعي، والتوزيع والميكس والماستر لتوما، وشارك في التسجيل يحيى مهدي على التشيلو وأحمد حسين على الجيتار وإسلام القصبجي على العود، والإنتاج المنفذ لميدو فؤاد. والفكرة نفسها موجودة في العنوان: إن الحضن اللي المفروض يريّح ممكن يوجع لما يكون جاي من أقرب الناس — وده نوع الأغاني اللي شيرين بتعرف تشتغل عليه أكتر من غيرها. والأغنية اشتغلت فعلًا: عزيز الشافعي نشر يوم 26 أبريل إنها وصلت المركز الأول في التريند في مصر وفي الدول العربية، والتامن على مستوى العالم. وبعدها بشوية، في مايو 2026، طرحت أغنيتها التانية في نفس السنة، «تباعًا تباعًا».
اللي يستاهل الوقفة مش الأرقام قد ما هو إن صوت زي ده رجع يشتغل. الأحكام والعقود بتتنسى بعد سنة أو اتنين، واللي بيفضل في الآخر هو الأغنية اللي الناس بتحطها وهي في العربية أو قبل ما تنام. وشيرين عندها رصيد كبير من النوع ده، والجمهور اللي استنى ست سنين واضح إنه لسه موجود. لو حابب تشوف تفاصيل القصة بالصوت والصورة، الفيديو موجود فوق على قناة فن توداي — وتابعونا عشان يوصلكم كل جديد عن نجومكم.
اقرأ كمان
حسام حبيب.. الملحن اللي بقى مطرب وحكاية الرجوع بعد غياب
حسام حبيب بدأ ملحن ورا الكواليس قبل ما يمسك المايك. أربع ألبومات، وألحان راحت لإليسا وحماقي وأصالة، وغياب طويل انتهى بمشروع ألبوم جديد ومسابقة مواهب.

دنيا سمير غانم.. الممثلة اللي بتغني تتر مسلسلاتها بصوتها من 2015
من «لهفة» سنة 2015 لـ«عايشة الدور» سنة 2025، دنيا سمير غانم غنت تترات ستة من مسلسلاتها بصوتها. حكاية العادة اللي بقت علامة مميزة في شغلها.
آمال ماهر.. من مدرّس موسيقى في المدرسة لصوت بيفتتح مهرجانات أوروبا
آمال ماهر بدأت بصوت لفت نظر مدرّس موسيقى في مدرستها، وعدّت من عمار الشريعي لبيت الدين وأمستردام. وفي 2026 رجعت بـ«باجي بالحرية» وحفلات في هولندا وباريس.