محمد رمضان في كوتشيلا: الإطلالة اللي ولّعت جدل ورد النقابة عليها
محمد رمضان وقف على مسرح كوتشيلا في أبريل 2025 ورفع علم مصر، وإطلالته فتحت جدل واسع. الحكاية كاملة، ورد نقابة المهن الموسيقية على مطالب المحاسبة.

محمد رمضان وقف على مسرح مهرجان كوتشيلا في أبريل 2025 ورفع علم مصر قدام جمهور أجنبي، والمشهد ده كان المفروض يبقى خبر فرح خالص. بس اللي حصل إن الكلام كله اتحول في يومين لحاجة تانية تماما: الإطلالة اللي لبسها على المسرح. صور وفيديوهات الحفلة اتنشرت، والسوشيال ميديا العربية اتقسمت بين ناس شايفة إن ده حقه كفنان يختار ستايله، وناس شايفة إن الظهور ده مكانش مناسب لمنصة بالحجم ده.
وقبل ما ندخل في الجدل، خلينا نتفق على حاجة: كوتشيلا مش مهرجان عادي. ده واحد من أكبر مهرجانات الموسيقى في العالم، بيتعمل كل سنة في كاليفورنيا على مدار ويك إندين، وبيستضيف أسماء عالمية من كل الاتجاهات. سنة 2025 كان في حضور عربي ملحوظ فيه؛ جنب محمد رمضان، شاركت الدي جي السعودية البحرينية نورية، والمنتج المغربي أحمد سبينز. يعني الوقوف على المسرح ده في حد ذاته مكسب لأي فنان عربي. والمهرجان بيتعمل على ويك إندين متتاليين بنفس القائمة تقريبا، وبيتوزع على أكتر من مسرح جواه، وكل مسرح ليه طابعه وجمهوره.
قرار النقابه بعد حفله محمد رمضان 😳😳 · 8 ألف مشاهدةإيه اللي حصل بالظبط على المسرح؟
محمد رمضان قدّم وصلة غنائية فيها أشهر أغانيه، ومنها «نمبر وان» و«مافيا»، ورفع علم مصر في نص العرض. الإطلالة اللي اختارها كانت مستوحاة من الشكل الفرعوني، فيها لمعة وسلاسل ولون دهبي. ودي بالظبط النقطة اللي اتفتح عندها الباب. جزء من الجمهور العربي شاف إن التفاصيل دي قريبة من ملابس الاستعراض أكتر من كونها زي فرعوني، وبدأت الكوميكس والتعليقات الساخرة. وجزء تاني رد وقال إن مهرجانات زي كوتشيلا أصلا بتعتمد على الإطلالات الغريبة والمبالغ فيها، وإن الفنانين العالميين بيعملوا اللي هو أكتر من كده بكتير. وفي حتة تالتة في النقاش ما اتقالتش كتير: الحفلة كانت قدام جمهور أجنبي في الأساس، والجمهور ده ما عندوش نفس المرجعية البصرية اللي عندنا. اللي ممكن يبان لينا مبالغ فيه، هناك بيمر عادي جدا وسط عروض تانية أكتر جرأة بكتير.
محمد رمضان نفسه ما سكتش. نزل رد على حسابه في إنستجرام على الانتقادات، اتكلم فيه عن رحلته من البداية لحد ما وصل للمسرح ده، بس رجع وحذف المنشور بعد كده. الحذف طبعا زوّد الكلام بدل ما قلله، وفضل الموضوع متصدر التريند كام يوم. وفي المقابل، بعض الحاضرين اشتكوا من حاجة مالهاش علاقة باللبس خالص؛ قالوا إن الوصلة كانت سريعة وإنه كان بينتقل من أغنية للتانية من غير ما يتفاعل مع الجمهور بالشكل الكافي. النقد ده فني بحت، وهو النوع اللي بيفيد الفنان أكتر من الكلام عن الهدوم.
رد نقابة المهن الموسيقية على مطالب المحاسبة
مع تصاعد الجدل، ناس كتير طالبت النقابات الفنية بموقف. الرد جه من طارق مرتضى، المستشار الإعلامي لنقابة المهن الموسيقية، وكان رد واضح وقانوني أكتر منه انفعالي. مضمون كلامه إن النقابة مالهاش سلطة على الحفلات اللي بتتعمل بره مصر، وإن محمد رمضان أصلا عضو في نقابة المهن التمثيلية مش الموسيقية، فهي الجهة المختصة لو في محاسبة. وأضاف إن الحفلات اللي بتتعمل جوه مصر هي اللي بتحتاج تصاريح لكل حفلة على حدة. والنقطة دي مهمة لأنها بتوضح إزاي الوسط الفني في مصر متقسم نقابيا: كل نقابة ليها أعضاءها وليها لائحتها، والانتماء بيتحدد بالمهنة الأصلية للفنان مش بنوع الشغل اللي بيعمله في اللحظة. ومحمد رمضان بدأ ممثل قبل ما يغني، فهو عضو في نقابة المهن التمثيلية.
ليه إطلالات المسرح بتفتح جدل كل مرة؟
اللي حصل مع محمد رمضان مش استثناء. بقى مشهد شبه ثابت: كل ما فنان مصري أو عربي يظهر بلوك مختلف عن المتعارف عليه، السوشيال ميديا بتشتغل. السبب إن الملابس في الحفلات بقت جزء من العرض نفسه مش مجرد هدوم؛ الفنان بيبني بيها صورة، والجمهور بيقراها على إنها رسالة. المشكلة إن القراية دي بتختلف من بلد لبلد ومن جيل لجيل. اللي عند حد جرأة فنية، عند حد تاني خروج عن الذوق العام. ومحدش فيهم غلطان بالمعنى المطلق؛ ده اختلاف في المرجعية مش في الأخلاق. وفي جزء من الجدل بيرجع لعلاقة الجمهور بمحمد رمضان نفسه. هو من الفنانين اللي عندهم قاعدة جماهيرية ضخمة، وفي نفس الوقت عنده معارضين كتير. فأي حاجة يعملها بتلاقي فريقين مستعدين على طول: واحد بيدافع وواحد بيهاجم، والمساحة الوسط بتضيع.
في حتة تانية بتزوّد النار: منصة زي كوتشيلا بتخلي أي تفصيلة تتكبر ألف مرة. الفنان مش بيغني لجمهوره بس، ده بيتفرج عليه ناس من كل الدنيا، وأي لقطة بتتحول لصورة بتلف. وده اللي بيخلي بعض الجمهور المصري يحس إن الموضوع بقى تمثيل لبلد كاملة، فيبقى الحساب أتقل. والنتيجة إن النقاش بيتحول من سؤال فني بسيط عن الأداء والصوت والاختيارات، لسؤال أخلاقي وقيمي، ودي نقلة بتحرق أي حوار.
وبعدين؟
الخلاصة إن الحفلة عدت، والجدل عدى، وفضل السؤال الحقيقي: هل الحضور العربي في المهرجانات العالمية هيبقى أكبر السنين الجاية؟ المؤشرات بتقول أيوه. وجود تلات أسماء عربية في نسخة واحدة من كوتشيلا مش صدفة، ده جزء من موجة اهتمام بالموسيقى القادمة من المنطقة. ولو الموجة دي كملت، الجدل حوالين إطلالة أو أغنية هيبقى تفصيلة صغيرة جنب حاجة أهم بكتير. والحضور العربي ده مش بس بيفتح سوق جديد للفنانين، ده كمان بيغيّر شكل الموسيقى نفسها. لما مطرب بيشتغل وهو عارف إن في جمهور عالمي هيسمعه، ده بيأثر على الإنتاج والتوزيع وحتى على اختيار الكلمات.
إنت شايف إيه؟ اكتب لنا رأيك، واتفرج على الفيديو فوق لو حابب تشوف تفاصيل الحكاية وردود الأفعال بالترتيب، وتابع فن توداي علشان نوصلك أول بأول.
اقرأ كمان

«مدفع رمضان» ضد «رامز إيلون مصر»: حكاية أشرس منافسة بعد الإفطار
برنامجين، توقيت واحد بعد الإفطار، وجمهور واحد لازم يختار. حكاية المنافسة اللي شغلت رمضان 2025 بين محمد رمضان ورامز جلال، وإيه اللي قالته الأرقام.

جوي أووردز 2025: ليلة الرياض اللي جمعت مورجان فريمان بتامر حسني
النسخة الخامسة من جوي أووردز اتعملت في الرياض يوم 18 يناير 2025. «ولاد رزق 3» أفضل فيلم، هنا الزاهد أفضل ممثلة، ودويتو جمع تامر حسني بنيللي كريم.

وليد مصطفى.. الراجل اللي بنى «اليوم السابع» و«النهار» وساب إرث إعلامي كامل
وليد مصطفى رحل يوم 3 مايو 2025 عن عمر 53 سنة. حكاية راجل بنى جريدة وشبكة قنوات وإذاعة من الصفر، وساب وراه إرث إعلامي مصري لسه شغال لحد النهارده.