داليا مصطفى: أرفض أدوار الإغراء.. وسر ابتعادها عن الشاشة سنين
داليا مصطفى اتكلمت بصراحة عن رفضها لأدوار الإغراء، وعن قرارها إنها تبعد عن الشغل فترة كبيرة، وعن رجوعها من تاني. أهم اللي قالته في حوارها الأخير.

داليا مصطفى قعدت قدام أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري»، واتكلمت في حاجات كتير الجمهور كان عايز يسمعها منها هي شخصيًا مش من خلال الشائعات. أهم اللي طلع من الحلقة مكانش خبر مثير، لكنه كان موقف فني واضح: الفنانة قالت بصريح العبارة إنها مش بتعرف تقدم الأدوار الجريئة وأدوار الإغراء، وإنها رافضاها تمامًا من زمان. والكلام ده مش جديد على مشوارها، لكن سماعه منها كده على الهوا خلاه يتحول لعنوان. والحلقة نفسها بقت مادة للنقاش على السوشيال ميديا لأيام، لأن الناس اتعودت إن الحوارات دي بتتحول لعناوين مثيرة، لكن اللي فضل من الحلقة دي كان كلام عن الشغل نفسه.
البرنامج بيتعرض على قناتي CBC والقاهرة والناس، وأسما إبراهيم معروف عنها إنها بتسأل الأسئلة اللي الضيف بيهرب منها عادة. ومع ذلك، داليا كانت واضحة في إنها بتفرق بين اللي تخص شغلها واللي تخص حياتها الخاصة، وقالت أكتر من مرة إنها مش حابة تتكلم في حاجات أثارت جدل. وده حقها، والأهم إنها ردت على الأسئلة الفنية بتفصيل حقيقي بدل ما تدور حوالين الكلام. وده خلّى الحوار مفيد للمتابع اللي بيهمه المشوار الفني، مش بس اللي بيدور على خبر.
تصريحات داليا مصطفي مع اسما ابراهيم 🎥🎞️ · 3 ألف مشاهدة«مش بعرف أعمل الأدوار دي».. الموقف من الإغراء
داليا قالت إنها مش بتعرف تقدم الأدوار الجريئة، وإنها رفضتها تمامًا طول مشوارها. وفسّرت الفكرة بمثال من شغلها في «الكبريت الأحمر»: قالت إنها لبست فستان جلد ضيق في الشخصية، لكنها اشتغلت على بناء الدور من خلال الحوار والنقاش مع صناع العمل، وعلى رأسهم المخرج سيف يوسف، مش من خلال المظهر. يعني فكرتها إن الجاذبية في الشخصية ممكن تتبني بالأداء والكلام، من غير ما الممثلة تعتمد على إبراز جسمها. والعرض اللي بيتكرر بنفس الشكل بيحوّل الممثلة لصورة واحدة، وهي دي بالظبط الحاجة اللي داليا كانت هاربة منها من البداية، حتى لو التمن إن الفرص تقل شوية.
وحكت إنها بعد «الكبريت الأحمر» جالها عروض كتير قوي شبه نفس الشخصية، ورفضت أغلبها. والسبب مش أخلاقي بس، لكن فني كمان: هي شايفة إن فيه ممثلات بيبدعوا في النوع ده من الأدوار، لكنه ببساطة مش نوعها ومش بتحس إنها بتقدمه صح. والفنان اللي بيعرف حدوده وبيشتغل جوه المساحة اللي بيتقن فيها، عادة بيطلع شغل أنضف من اللي بيجاري السوق.
والنقطة دي بتفتح باب أكبر في الدراما المصرية: هل المنتج بيفصّل الشخصية على مقاس الممثلة، ولا الممثلة اللي بتتشكل على مقاس السوق؟ داليا اختارت الإجابة الأصعب، وهي إنها تقول لأ لعروض كانت هتضمن لها ظهور مستمر. والقرار ده له تمن، والتمن ظهر في غيابها عن الشاشة لفترات.
سنين بعيد عن الشغل.. وقرار العودة
في الحوار، داليا اتكلمت عن إنها شايفة إنها ظلمت نفسها فنيًا لما سابت الشغل لفترة كبيرة، وإن القرار ده كان اختيارها هي مش طلب من حد. وفسّرت السبب ببساطة: هي مش بتعرف تركّز في حاجتين في نفس الوقت، وكانت عايزة تدي وقتها لأسرتها. والكلام ده بيتقال كتير في الوسط، لكن نادرًا ما بيتقال بالوضوح ده من غير لف ودوران. والجمهور بيبقى كريم مع اللي بيرجع بشغل محترم، وقاسي مع اللي بيرجع بأي حاجة عشان يفكّر الناس بيه بس. والفنانة اللي بتغيب سنين بتلاقي لما ترجع إن السوق اتغير، والوجوه اتغيرت، والمنصات دخلت وغيّرت شكل الإنتاج كله.
وقالت كمان إنها بقت مركّزة على نفسها أكتر في الفترة الأخيرة، وإنها متضايقة من الاختفاء اللي حصل، وقررت ترجع وبقوة. والرجوع بالنسبالها مش مجرد إنها تظهر في عمل، لكن إنها تشتغل على نفسها وتختار صح. ودي واحدة من أصعب المراحل في مشوار أي فنان: لما ترجع بعد غياب، الجمهور بيبقى مستني، والمقارنة بينك وبين نفسك بتبقى قاسية.
مشوار طويل بدأ من الإعلانات
داليا مصطفى بدأت مشوارها من عالم الإعلانات قبل ما تدخل التمثيل، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية، واشتغلت في أدوار صغيرة في التلفزيون في نص التسعينيات. النقلة الحقيقية جت مع مسلسل «أولاد الأكابر» سنة 2003 اللي شاركت فيه مع حسين فهمي، ومن بعدها بقى اسمها موجود في أعمال كبيرة، من بينها «سرايا عابدين» و«الكبريت الأحمر». ودي مساحة زمنية طويلة في مهنة بتتغير كل سنة، ومع ذلك اسمها فضل حاضر في الأعمال الكبيرة.
وآخر ظهور تلفزيوني ليها قبل فترة الابتعاد كان في مسلسل «علاقة مشروعة» في رمضان 2023 مع ياسر جلال. وبعد كده بدأت تتكلم عن مشاركات جديدة، ومن بينها عمل بيتعرض على شاشة خارج مصر. يعني الرجوع مكانش كلام في الهوا، لكن كان معاه خطوات فعلية على الأرض. والرصيد اللي جمعته على مدار السنين بيخليها قادرة تختار بدل ما تستنى. وفيه ناس كتير في الوسط بتفضل الصمت، وناس بتتكلم كتير من غير ما تقول حاجة، والاتنين بيخسروا مع الجمهور في الآخر.
ليه تصريحاتها لقت كل الصدى ده؟
لأن الجمهور المصري بيحب الفنان اللي بيتكلم بصراحة عن شغله. الناس مش دايمًا بتدور على فضيحة؛ ساعات بتدور على إجابة واضحة لسؤال قديم: ليه الفنانة دي اختفت؟ وليه رفضت أدوار كانت هتوديها لمكان تاني؟ وداليا ردت على الاتنين من غير ما تحتاج تتكلم في حياتها الشخصية. وده في حد ذاته درس في إدارة الظهور الإعلامي. وفي نفس الوقت، وقوفها عند حد واضح بينها وبين الأسئلة الشخصية كان رسالة كمان. الفنان مش مطالب يفتح كل باب، والحوار الكويس هو اللي بيطلع منه كلام عن الشغل يفضل يتناقش بعد ما الحلقة تخلص. اتفرج على الفيديو فوق واحكي لنا في الكومنتات: شايف إن موقف داليا مصطفى من الأدوار الجريئة موقف فني ولا حسابات تانية؟ وتابع فن توداي عشان يوصلك كل جديد.
اقرأ كمان

أحمد مالك: أول مصري ياخد أفضل ممثل في الجونة.. الحكاية من أولها
من إعلان تلفزيوني وهو في أولى ابتدائي لجايزة نجمة الجونة لأفضل ممثل عن «كولونيا».. مشوار أحمد مالك اللي اتبنى خطوة ورا خطوة من غير طفرة ولا صدفة.

طارق صبري.. من الهندسة المعمارية لخشبة المسرح وشاشة رمضان
اتخرّج مهندس معماري سنة 2004، وبعدها اختار طريق تاني خالص. حكاية طارق صبري من ورش التمثيل والمسرح للمعهد، ولأدوار زي «دلع بنات» و«عوالم خفية» و«الهلانج».

محمد أوتاكا.. إزاي «غريب البواب» في اللعبة قلب مشواره كله
خمستاشر سنة شغل قبل ما الناس تعرف اسمه. حكاية محمد أوتاكا من مسرح مدرسة في الهرم لشخصية «غريب البواب» في مسلسل «اللعبة»، وسر اللقب الغريب اللي مشي معاه.